هوى أم بشر أن تراني بغبطة
حجم الخط
- هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍوَتَهوى نُمَيرٌ غَيرَ ذاكَ وَأَكلُبُ
- قُضاعِيَّةٌ أَحمَت عَلَيها رِماحُناصَحارِيَ فيها لِلمَكاكِيِّ مَلعَبُ
- وَكَم دونَها مِن مَلعَبٍ وَمَفازَةٍتَظَلُّ بِها الوُرقُ الخِفافُ تَقَلَّبُ
- إِذا ما مَصايِيفُ القَطا قَرَبَت بِهِمِنَ القَيظِ أَدناها السُرى وَهيَ لُغَّبُ
- إِذا ما اِستَقَت ما تَستَقي الهيفُ فَرَّغَتمِياهَ سَواقيها حَواصِلُ نُضَّبُ
- بِوَفرٍ رِقاقٍ لَم تُخَرَّز قُعورُهاوَلا شُربُها أَفواهُها لا تُصَوَّبُ
- وَعَنسٍ بَراها رِحلَتي فَكَأَنَّهامِنَ الحَبسِ في الأَمصارِ وَالخَسفِ مِشجَبُ
- عَلى أَنَّها تَهدي المَطِيَّ إِذا عَوىمِنَ اللَيلِ مَمشوقُ الذِراعَينِ هَبهَبُ