ألا يا صنم الأززد
بشار بن بردعباسيالهزجهجاءالباء
حجم الخط
- أَلا يا صَنَمَ الأَززدِالَّذي يَدعونَهُ رَبّا
- سُقيتَ العَذبَ مِن وِدّيوَإِن لَم تَسقِني عَذبا
- أَراني بِكَ مَكروباًوَلا تَكشِفُ لي كَربا
- أَلا تَرزُقُني مِنكَسُلُوَّ القَلبِ أَو قُربا
- فَإِنَّ الشَوقَ يَدعونيوَإِنّي مَيِّتٌ حُبّا
- إِذا ما ذَكَرَتكَ العَينُ لَم تَملِك لَها غَربا
- كَأَنّي بِكَ مَطبوبٌوَما أَحدَثتَ لي طَبّا
- وَلَكِن حُبُّكَ الداخِلُ في الأَحشاءِ قَد دَبّا
- أَفي شَوقٍ تُرى جِسميصَبَبتَ الهَمَّ لي صَبّا
- وَهَبني كُنتُ أَذنَبتُأَما تَغفُرُ لي ذَنبا
- تَرَكتَ القَلبَ قَد ماتَوَما أَبقَيتَ لي لُبّا
- أَبيتُ اللَيلَ مَحزوناًوَأَغدو هائِماً صَبّا
- كَذي الوَسواسِ لا يُعتِبُ مَن عاتَبَ أَو سَبّا
- وَطِفلُ الحُبِّ أَضنانيفَوَيلٌ لي إِذا شَبّا
- فَإِنّي لَيسَ لي قَلبٌوَإِن كُنتَ تَرى قَلبا
- كَذا نُمسي وَما يُمسيلَنا سِلماً وَلا حَربا
- فَحَدِّثني بِما أَدعوكَ طولَ اللَيلِ مُنكَبّا
- أَتَشفيني مِنَ الأَسقامِ أَم تورِدُني نَحبا
- فَإِنَّ المَوتَ قَد طابَلَمَن أَورَدتَهُ جَدبا
- يُلَبّي قِبلَةَ الأَزدِوَلَولا أَنتَ ما لَبّى