أما لعيني طليح الشوق تغميض
حجم الخط
- أَما لِعَينَي طَليحِ الشَوقِ تَغميضُأَمِ الكَرى عَن جُفونِ الصَبِّ مَرحوضُ
- طَيفُ البَخيلَةِ وافانا فَنَبَّهَنابِعَرفِهِ أَم خِتامِ المِسكُ مَفضوضُ
- لَها غَرائِبُ دَلٍّ مايَزالُ لَهاعَلى الغَرامِ بِنا بَثٌّ وَتَحريضُ
- تُفّاحُ خَدٍّ إِذا اِحمَرَّت مَحاسِنُهُمُقَبَّلٌ بِخَفِيِّ اللَحظِ مَعضوضُ
- وَواضِحاتٌ تُريكَ الدُرَّ مُتَّسِقاًكَأَنَّهُنَّ إِذا اِستَغرَبنَ إِغريضُ
- لَو كانَ يَكفيكَ عِلمُ الشَيءِ تَجهَلُهُلَقَد كَفاكَ مِنَ التَصريحِ تَعريضُ
- مالي دَنَوتُ عَلى خَصمي وَأَعهَدُنييُنَكِّبُ الخَصمُ عَنّي وَهوَ عِرّيضُ
- وَاِستُحدِثَت لِيَ أَبدالٌ بَرِمتُ بِهابِالكَورِ حَورٌ وَبِالبُنيانِ تَقويضُ
- حَتّى اِصطَفَيتُ أُموراً كُنتُ أَرفُضُهاوَيُصطَفى الأَمرُ يَوماً وَهوَ مَرفوضُ
- وَالسِنُّ قَد رَجَعَت في نَقضِ مُبرَمِهاوَكُلُّ ما أَبرَمَتهُ السِنُّ مَنقوضُ
- هَل يُثمِرَن في اِبنِ نَصرٍ مِن تَطَوُّلِهِقَولٌ عَلى أَلسُنِ الراوينَ مَقروضُ
- مِثلَ الحُلِيِّ جَلَتهُ كَفُّ صانِعِهِفيهِ خَليطانِ تَذهيبٌ وَتَفضيضُ
- تَبلى الخُطوبُ وَأَحداثُ الزَمانِ وَلاتَبلى القَوافي مُثولاً وَالأَعاريضُ
- إِذا أَرادَ مُريدٌ عَدَّ أَنعُمِهِأَبى نَوالٌ عَلى العافينَ مَفضوضُ
- أَعطى الجَزيلَ وَلَم يَنهَض بِهِ أَحَدٌكَالفَحلِ يَحمي حِماهُ وَهوَ مَأبوضُ
- فِداؤُهُ قاتِمُ الأَخلاقِ مُظلِمُهامُغَمَّرٌ عَن بُلوغِ المَجدِ مَغضوضُ
- لَأَشكُرَنَّكَ إِنَّ الشُكرَ مِن أَمَمٍحَقٌّ عَلى حامِلِ المَعروفِ مَفروضُ
- أَيُّ نَوالَيكَ لَم تُزهِر كَواكِبُهُبِغالُكَ الشُهبُ أَم أَوراقُكَ البيضُ