إن تأمل محاسن الأصبهاني
البحتريعباسيالخفيفمدحالعين
- ١إِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّتَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه
- ٢أَو تُحَصِّلهُ لا تُحَصِّل خِلافاًبَينَ مَرآهُ بادِياً وَسَماعِه
- ٣يُؤخَذُ الحِلمُ مِن مَكيثِ تَأَنّيهِ وَنُجحُ العِداتِ مِن إِسراعِه
- ٤يَنزِلُ القَومُ أَنفُساً وَسَجاياعَن تَعَلّيهِ فَوقَهُم وَاِرتِفاعِه
- ٥مُنصِبٌ نَفسَهُ لِمُكتَسِبِ الحَمدِ يُرى أَنَّهُ مَكانُ اِتِداعِه
- ٦يا أَبا عَبدِ اللَهِ عَمَّرَكَ اللَهُ لِعُرفٍ عَمَمتَنا بِإِصطِناعِه
- ٧أَكثَرُ النَيلِ ضائِعٌ غَيرَ ما يَسري إِلى نابِهِ الثَناءِ مُذاعِه
- ٨لا تَلُمني إِن ضِقتُ ديونَ قَوافي الشِعرِ أَو كِلتُ لِلصَديقِ بِصاعِه
- ٩وَلِضَنّي بِالشِعرِ أَعذَبُ مِن ضَنِّوَجيهٍ بِكُتبِهِ وَرِقاعِه
- ١٠إِنَّ هَذا القَريضَ نَبتٌ مِنَ القَولِ يَزيدُ الفَعالُ في إِناعِه
- ١١هُوَ عِلقٌ تاجَرَتني فيهِ بِالحيلَةِ حَتّى غَبَنتَني بِإِبتِياعِه