قصائد

إن تأمل محاسن الأصبهاني

البحتريعباسيالخفيفمدحالعين

  1. ١إِن تَأَمَّل مَحاسِنَ الأَصبَهانِيِّتَجِد طولَهُ أَخا طولِ باعِه
  2. ٢أَو تُحَصِّلهُ لا تُحَصِّل خِلافاًبَينَ مَرآهُ بادِياً وَسَماعِه
  3. ٣يُؤخَذُ الحِلمُ مِن مَكيثِ تَأَنّيهِ وَنُجحُ العِداتِ مِن إِسراعِه
  4. ٤يَنزِلُ القَومُ أَنفُساً وَسَجاياعَن تَعَلّيهِ فَوقَهُم وَاِرتِفاعِه
  5. ٥مُنصِبٌ نَفسَهُ لِمُكتَسِبِ الحَمدِ يُرى أَنَّهُ مَكانُ اِتِداعِه
  6. ٦يا أَبا عَبدِ اللَهِ عَمَّرَكَ اللَهُ لِعُرفٍ عَمَمتَنا بِإِصطِناعِه
  7. ٧أَكثَرُ النَيلِ ضائِعٌ غَيرَ ما يَسري إِلى نابِهِ الثَناءِ مُذاعِه
  8. ٨لا تَلُمني إِن ضِقتُ ديونَ قَوافي الشِعرِ أَو كِلتُ لِلصَديقِ بِصاعِه
  9. ٩وَلِضَنّي بِالشِعرِ أَعذَبُ مِن ضَنِّوَجيهٍ بِكُتبِهِ وَرِقاعِه
  10. ١٠إِنَّ هَذا القَريضَ نَبتٌ مِنَ القَولِ يَزيدُ الفَعالُ في إِناعِه
  11. ١١هُوَ عِلقٌ تاجَرَتني فيهِ بِالحيلَةِ حَتّى غَبَنتَني بِإِبتِياعِه