لما دعا داعي الرشاد مرددا
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالكاملشوقالألف
حجم الخط
- لما دعا داعي الرشاد مردِّداًلبّوه شوقاً كالحمام صوادحا
- فلهم عجيج بالبسيطة صاعديذكي بنار الشوق منك جوانحا
- عيسى تهادى بالمحبين الألىركبوا من العزم المصمم جامحا
- طارت بهم أشواقهم سبّاقةًفتركن أعلام المطيّ روازحا
- رفقاً بهن فهنّ خلق مثلكمأنضاء أسفار قطعن منادحا
- قد جُبن للهادي وهاداً جمّةوسلكن نحو الأبطحيّ أباطحا