يا أبا جعفر غدونا حديثا
حجم الخط
- يا أَبا جَعفَرٍ غَدَونا حَديثاًفي سَواجيرِ مَنبِجٍ مُستَفيضا
- عَرُضَت عِذرَتي إِلَيكَ وَطالَتفَاِغفِرَن ذَنبِيَ الطَويلَ العَريضا
- نِك غُلامي إِذا اِتَّخَذتُ غُلاماًوَاِعفُ إِنَّ المَعروفَ كانَ قُروضا
- قَطَعَ اِبنُ الغَلائِلِيِّ وِداداًكانَ مِن قَبلُ وَصلُهُ مَفروضا
- بِتُّ أُعطى مِنهُ غَرائِبَ حُسنٍباتَ عَن مَنعِها الوَفاءُ مَريضا
- كَفَلاً ناعِماً وَكَشحاً لَطيفاًوَقَواماً لَدناً وَطَرفاً غَضيضا
- وَغِناءً لِمَن أَرادَ غِناءًوَقَريضاً لِمَن أَرادَ قَريضا
- مِن جَوادٍ سَمحٍ يُجَمِّشُ بِاللَحظِ ذَكاءً فَيَفهَمُ التَعريضا
- وَمُباحٌ مِمّا يُحَصِّنُهُ السورُ وَلَو باتَ دونَهُ مَعروضا
- وَإِذا ما أََرَدتَ أَن تَمنَعَ الناسَ وُرودَ الفُراتِ كُنتَ بَغيضا
- إِنَّما كُنتُ وارِداً في جَميعِ الناسِ مَن كانَ لِلوُرودِ مُفيضا