أيها العاتب الذي ليس يرضى
حجم الخط
- أَيُّها العاتِبُ الَّذي لَيسَ يَرضىنَم هَنيئاً فَلَستُ أَطعَمُ غُمضا
- إِنَّ لي مِن هَواكَ وَجداً قَد اِستَهلَكَ نَومي وَمَضجَعاً قَد أَقَضّا
- فَجُفوني في عَبرَةٍ لَيسَ تَرقاوَفُؤادي في لَوعَةٍ ماتَقَضّى
- ياقَليلَ الإِنصافِ كَم اِقتَضي عِندَكَ وَعداً إِنجازُهُ لَيسَ يُقضى
- فَأَجزِني بِالوَصلِ إِن كانَ دَيناًوَأَثِبني بِالحُبِّ إِن كانَ قَرضا
- بِأَبي شادِنٌ تَعَلَّقَ قَلبيبِجُفونٍ فَواتِرِ اللَحظِ مَرضى
- غَرَّني حُبُّهُ فَأَصبَحتُ أُبديمِنهُ بَعضاً وَأَكتُمُ الناسَ بَعضا
- لَستُ أَنساهُ إِذ بَدا مِن قَريبٍيَتَثَنّى تَثَنّى الغُصنِ غَضّا
- وَاِعتِذاري إِلَيهِ حَتّى تَجافىلِيَ عَن بَعضِ ما أَتَيتُ وَأَغضى
- وَاِعتِلاقي تُفّاحَ خَدَّيهِ تَقبيلاً وَلَثماً طَوراً وَشَمّاً وَعَضّا
- أَيُّها الراغِبُ الَّذي طَلَبَ الجودَ فَأَبلى كومَ المَطايا وَأَنضى
- رِد حِياضَ الإِمامِ تَلقَ نَوالاًيَسَعُ الراغِبينَ طولاً وَعَرضا
- فَهُناكَ العَطاءُ جَزلاً لِمَن رامَ جَزيلَ العَطاءِ وَالجودُ مَحضا
- هُوَ أَندى مِنَ الغَمامِ وَأَوفىوَقَعاتٍ مِنَ الحُسامِ وَأَمضى
- دَبَّرَ المُلكَ بِالسَدادِ فَإِبراماً صَلاحُ الإِسلامُ فيهِ وَنَقضا
- يَتَوَخّى الإِحسانَ قَولاً وَفِعلاًوَيُطيعُ الإِلَهُ بَسطاً وَقَبضا
- وَإِذا ماتَشَنَّعَت حَومَةُ الحَربِ وَكانَ المَقامُ بِالقَومِ دَحضا
- وَرَأَيتَ الجِيادَ تَحتَ مُثارِ النَقعِ يَنهَضنَ بِالفَوارِسِ نَهضا
- غَشِيَ الدارِعينَ ضَرباً هَذاذيكَ وَطَعناً يُوَرِّعُ الخَيلَ وَخضا
- فَضَّلَ اللَهُ جَعفَراً بِخِلالٍجَعَلَت حُبُّهُ عَلى الناسِ فَرضا
- يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ حَقّاً وَيا أَزكى قُرَيشٍ نَفساً وَديناً وَعِرضا
- بِنتَ بِالفَضلِ وَالعُلُوِّ فَأَصبَحتَ سَماءً وَأَصبَحَ الناسُ أَرضا
- وَأَرى المَجدَ بَينَ عارِفَةٍ مِنكَ تُرَجّى وَعَزمَةٍ مِنكَ تُمضى