أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
حجم الخط
- أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُلِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُ
- أَشِيمُ سَناهُ مِن بَعِيدٍ وَرُبَّماتُشامُ البُرُوقُ مِن بَعِيدٍ فَتَصدُقُ
- فَما ذِقتُ مِن نَومٍ وَما زالَ عامِلاًإِلى الصُبحِ ذاكَ البارِقُ المُتَأَلِّقُ
- لَهُ تَعتَري المَرءَ الغَرِيبَ صَبابَةٌوَشَوقٌ إِلى أَوطانِهِ حِينَ يَبرُقُ
- فضنَبَّهتُ لَمّا شَفَّني الوُجدُ وَالبُكاأَخاً لِلَّذي قَد غالَني وَهوَ مُطرِقُ
- عَزُوفاً عَنِ الأَهواءِ لَم يُحى لَيلَةًلِشَوقٍ وَلَم يُرفَع إِلى الجَنب مِرفَقُ
- خَفِيّاً عَلى ظَهرِ الفِراشِ كَأَنَّهُبِهِ فَقَرٌ مِن حُبِّهِ النَومَ مُلصِقُ
- فَهَبَّ وَما هَبَّت مِنَ العَجزِ عَينُهُوَمِن سِنَةٍ أَوصالُهُ لا تُطَلَّقُ
- إِذا رامَ تَكلِيمي بَداهُ بِبُحَّةٍوَسَدَّ سَبِيلَ القَولِ رِيقٌ فَيَشرَقُ
- يَقُولُ فَيَلحاني كَثيراً وَإِنَّهُإِذا لامَني عِلمي مِراراً لَأَخرَقُ
- يُكَلِّفُني جَمعاً لِقَلبٍ مُفَرَّقٍوَيَأبى اِجتِماعاً قَلبُكَ المُتَفَرِّقُ
- فَمِنُهُ فَرِيقٌ بِالحَرامِ وَبَعضُهُبِوَجٍّ وَبَعضٌ بِالمَدينَةِ مُوثَقُ
- فَهَلّا وَدارُ الحَيِّ مُصقِبَةٌ بِهِموَشَملُكَ مَجمُوعٌ وَغُصنُكَ مُونِقُ
- بَكَيتُ لَما قَد كانَ أَوهُوَ كائِنٌمِنَ النَأيِ وَالهُجرانِ إِن كُنتَ تُشفِقُ
- إِلى أَيِّ دَهرٍ فَافتَدِه أَنتَ هَكَذاوَقَلبُكَ بِالشَجوِ المُبَرِّحِ مُعَلَقُ
- إِذا رُمتَ كِتماناً لِوَجدِكَ حَرَّشَتعَلَيكَ العِدى عَينٌ بِسِرِّكَ تَنطُقُ
- لَها شاهِدٌ مِن دَمعِها كُلَّما رَقاجَرى شاهِدٌ مِن دَمعِها مُتَرَقرِقُ