دعني أمت بالهوى لا يلحني لاح
بشار بن بردعباسيالبسيطالياء
- ١دَعني أَمُت بِالهَوى لا يَلحَني لاحِلَيسَ المَشوقُ إِلى الأَحبابِ كَالصاحي
- ٢لَو كُنتَ تَطرَبُ لَم تُنكِر بُكا طَرِبٍصَبٍّ عَلى نَفسِهِ بِالشِعرِ نَوّاحِ
- ٣خَفِّض جَشاكَ عَلى نَأيِ الدُنُوِّ بِهاآلَيتُ أُدني نَصيحاً ما وَحى واحِ
- ٤قَد هَرَّ قَبلَكَ كَلبٌ دونَ حُجرَتِهافَهَل فَزِعتُ لِكَلبٍ مَرَّ نَبّاحِ
- ٥أَبى لِيَ اللَعَجُ المَشبوبُ في كَبِديوَفي فُؤادي وَأَوصالي وَأَرواحي
- ٦أَرتاحُ لِلريحِ إِن هَبَّت يَمانِيَةًوَأَنتَ عِندي رَخيمٌ غَيرُ مُرتاحِ
- ٧لا أَسمَعُ الصَوتَ إِلّا صَوتَ جارِيَةٍتَدعو إِلى أَسَدٍ مِن حُبِّها شاحِ
- ٨كَأَنَّما اِنتَزَعَت حُبّي بِدَعوَتِهاكَأَنَّها جَبَلٌ مِن دونِ نُصّاحي
- ٩رَيّا الروادِفِ مِلواحٌ مُنَعَّمَةٌيا حَبَّذا كُلُّ رَيّا الرِدفِ مِلواحِ
- ١٠لَم تَرثِ لي مِن جَوى حُبٍّ وَقَد ضَحِكَتعَن بارِدٍ كَوَميضِ البَرقِ لَمّاحِ
- ١١كَأَنَّ في طَرفِ عَينَيها إِذا نَظَرَتبِناظِرٍ عُقَداً مِن سِحرِ سَبّاحِ
- ١٢تَسُرُّ عَيناً وَتَلقى الشَمسَ غَيبَتَهاكَأَنَّما خُلِقَت مِن ضَوءِ مِصباحِ
- ١٣أُمسي أُؤَمِّلُ جَدواها فَتُخلِفُنيوَما أَزالُ كَما أَمسَيتُ إِصباحي
- ١٤وَكَيفَ يُخلِفُ مَأمولٌ لَهُ شَرَفٌمِن بَعدِ ما قالَ خَيراً لِاِمرِئٍ ناحِ
- ١٥يَلومُني صاحِبي فيها وَقَد فَتَحَتإِلى الصَبابَةِ لي باباً بِمِفتاحِ
- ١٦خاضَت مِنَ الحُبِّ ضَحضاحاً وَما رَضِيَتحَتّى جَشِمتُ إِلَيها غَيرَ ضَحضاحِ
- ١٧تَسَوَّكَت لي بِمِسواكٍ لِتُعلِمَنيما طَعمُ فيها وَما هَمَّت بِإِصلاحِ
- ١٨لَمّا أَتَتني عَلى المِسواكِ ريقَتُهامَثلوجَةَ الطَعمِ مِثلَ الشَهدِ بِالراحِ
- ١٩قَبَّلتُ ما مَسَّ فاها ثُمَّ قُلتُ لَهُيالَيتَني كُنتُ ذا المِسواكَ يا صاحِ
- ٢٠قُل لِلرَبابِ اِرجِعي روحي إِلى جَسَديأَو عَلِّليني بِوَجهٍ مِنكِ وَضّاحِ
- ٢١عَلى الوَساوِسِ تُعفيني وَتَترُكُنيمِن باكِرٍ بِدَعاوي الحُبِّ رَوّاحِ