قصائد

بنفسي من فارقت فيه تماسكي

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالياء

  1. ١بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِي
  2. ٢وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِيكما هَجْرُهُ الليلُ الذي هُوَ مُدْرِكِي
  3. ٣ومَنْ لَمْ أَزَلْ أَشتاقُ من حُسْنِ وَجْهِهإِلى مَطْلَبٍ من دُونِهِ أَلْفُ مُهْلِكِ
  4. ٤ومِنْ كل مُسْلٍ أَو مُسَكِّنِ لَوْعَةٍبِهِ لي إِليه مُذْكِرِي أَوْ مُحرّكِي
  5. ٥وإِنِّي عَلَى ما ذُقْتُ من أَلَم الهَوَىوقاسَيْتُ مِنْه كُلَ مُبْكٍ وَمُضْحِكِ
  6. ٦لِيَحْسُنُ إِلاَّ في حبيبي تصوُّنِيويَقْبُحُ إِلاَّ في حَبِيبي تهتُّكِي
  7. ٧وأَعظمُ دائِي أَنَّني لستُ أَشْتَفِيوأَيْسَرُ صَبْرِي أَنَّني لسْتُ أَشْتكِي
  8. ٨تشكَّكتُ في وَصْلٍ تيقنت ضِدَّهُفأَصْبَحَ أَحْلَى من يَقِيني تَشَكُكِي
  9. ٩فأُخْلِدْتُ ظُلْماً في جهَنَّمِ صَدِّهِوما كنتُ يوماً في هَوَاهُ بِمُشْرِكِ