بنفسي من فارقت فيه تماسكي
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالياء
- ١بِنَفْسِيَ من فارقتُ فِيه تَمَاسُكِيكَما أَنَّني وَاصَلْتُ فيه تَمسُّكِي
- ٢وَمَنْ وَصْلُهُ الصُّبْحُ الذي هو مُرشِدِيكما هَجْرُهُ الليلُ الذي هُوَ مُدْرِكِي
- ٣ومَنْ لَمْ أَزَلْ أَشتاقُ من حُسْنِ وَجْهِهإِلى مَطْلَبٍ من دُونِهِ أَلْفُ مُهْلِكِ
- ٤ومِنْ كل مُسْلٍ أَو مُسَكِّنِ لَوْعَةٍبِهِ لي إِليه مُذْكِرِي أَوْ مُحرّكِي
- ٥وإِنِّي عَلَى ما ذُقْتُ من أَلَم الهَوَىوقاسَيْتُ مِنْه كُلَ مُبْكٍ وَمُضْحِكِ
- ٦لِيَحْسُنُ إِلاَّ في حبيبي تصوُّنِيويَقْبُحُ إِلاَّ في حَبِيبي تهتُّكِي
- ٧وأَعظمُ دائِي أَنَّني لستُ أَشْتَفِيوأَيْسَرُ صَبْرِي أَنَّني لسْتُ أَشْتكِي
- ٨تشكَّكتُ في وَصْلٍ تيقنت ضِدَّهُفأَصْبَحَ أَحْلَى من يَقِيني تَشَكُكِي
- ٩فأُخْلِدْتُ ظُلْماً في جهَنَّمِ صَدِّهِوما كنتُ يوماً في هَوَاهُ بِمُشْرِكِ