قصائد

يعيش بجد عاجز وجليد

بشار بن بردعباسيالطويلالدال

  1. ١يَعيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وَجَليدُوَكُلُّ قَريبٍ لا يُنالُ بَعيدُ
  2. ٢وَفي الطَمَعِ التَنصيبُ وَاليَأسُ كَالغِنىوَلَيسَ لِما يُبقي الشَحيحُ خُلودُ
  3. ٣وَلا يَدفَعُ المَوتَ الأَطِبّاءُ بِالرُقىوَسَيّانِ نَحسٌ يُتَّقى وَسُعودُ
  4. ٤وَما نالَ شَيئاً طالِبٌ بِجَلادَةٍوَلَكِن لِقَومٍ حُظوَةٌ وَجُدودُ
  5. ٥وَتُصبِحُ لا تَدري أَيَأتيكَ خافِضاًنَصيبُكَ أَم تَغدو لَهُ فَتَرودُ
  6. ٦يَفوتُ الغِنى قَوماً يَخِفّونَ لِلغِنىوَيَلقى رَباحاً آخَرونَ قُعودُ
  7. ٧وَلِلخَيرِ أَسبابٌ وَلِلعَينِ فِتنَةٌوَمَن ماتَ مِن حُبِّ النِساءِ شَهيدُ
  8. ٨وَبَيضاءَ مِكسالٍ كَأَنَّ حَديثَهاإِذا أُلقِيَت مِنهُ العُيونُ بُرودُ
  9. ٩دَعَتني بِأَسبابِ الهَوى وَدَعَوتُهالَيالِيَ سِربالُ الصَفاءِ جَديدُ
  10. ١٠فَجاءَت عَلى خَوفٍ كَأَنَّ فُؤادَهاجَناحُ السُمانى يَرعَوي وَيَحيدُ
  11. ١١فَأَعطَيتُها كَفَّ الصَفاءِ فَأَعرَضَتثَقيلَةَ أَدعاصِ الرَوادِفِ رودُ
  12. ١٢تَصُدُّ حَياءً ثُمَّ يَقتادُها الهَوىإِلَينا وَفيها صَبوَةٌ وَصُدودُ
  13. ١٣وَأَيُّ نَعيمٍ لَم أَعِش في ظِلالِهِأُكادُ عَلى لِذّاتِهِ وَأَكيدُ
  14. ١٤شَرِبتُ بِكَأسِ العاشِقينَ وَزارَنيهِلالٌ عَلَيهِ مِجسَدٌ وَعُقودُ
  15. ١٥مِنَ المُستَفِزّاتِ القُلوبَ إِذا مَشَتتَأَوَّدُ في أَعطافِها وَتَميدُ
  16. ١٦تَزينُ بِخُلقٍ وَجهَها وَيَزينُهُأَغَرُّ كَمِصباحِ الظَلامِ وَجيدُ
  17. ١٧كَأَنَّ نِساءَ الحَيِّ حينَ يَزُرنَهانَواحِبُ نَحبٍ تَمَّ فيهِ سُجودُ
  18. ١٨فَما كانَ إِلّا الأُنسُ بَيني وَبَينَهاوَشَدوُ غِناءٍ تارَةً وَنَشيدُ
  19. ١٩طَوَينا بِها ذاكَ الزَمانَ وَإِنَّنالَكَالماءِ لِلحَرّانِ فيهِ بَرودُ
  20. ٢٠فَلَمّا ذَكَت عَينٌ وَأَشرَفَتِ العِدىوَجاهَرَنا واشٍ وَدَبَّ حَسودُ
  21. ٢١وَقَد قُلتُ تَأديباً لَهُ وَصَبابَةًإِلَيها وَمِن دونِ اللِقاءِ وَعيدُ
  22. ٢٢أَطيعي عَدُوّاً وَاِحذَري عَينَ حاسِدٍعَقارِبُهُ تَسري وَنَحنُ قُعودُ
  23. ٢٣فَقالَت بِنا شَوقٌ إِلَيكَ وَإِنَّمانُصادي عُيوناً تَنثَني فَنَعودُ