أصفراء ما أنسى هواك ولا ودي
حجم الخط
- أَصَفراءُ ما أَنسى هَواكِ وَلا وُدّيوَلا ما مَضى بَيني وَبَينَكِ مِن وُكدِ
- أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُفَرِّقَ بَينَناوَكُنّا كَماءِ المُزنِ بِالعَسَلِ الشَهدِ
- فَيا غادِياً يَختالُ في العِطرِ وَالحُلىوَيا واقِفاً يَبكي مُقيماً عَلى فَقدِ
- أَصَفراءُ ما صَبري وَأَنتِ غَريبَةٌكَأَنَّكِ عِندَ اِبنِ السَميذَعِ في لَحدِ
- إِذا هَتَفَ القُمرِيُّ راجَعَني الهَوىبِشَوقٍ وَلَم أَملُك دُموعي مِنَ الوَجدِ
- أَصَفراءُ لا تَبعَد نَواكِ فَإِنَّمايَسوقُ لَكِ المَرأى حَبيبُكِ مِن بُعدِ
- نَظَرتُ بِحَوضى هَل أَراكِ فَلَم أُصِببَعَيني سِوى الجَرعاءِ وَالأَبلَقِ الفَردِ
- فَيا حَزَنا في الصَدرِ مِنكِ حَرارَةٌوَفي النَفسِ حاجاتٌ تَشوقُ وَلا تُجدي
- وَقالَ اِبنُ مَنظورٍ أَصَبتَ فَلا تَكُنأَحاديثَ نَمّامٍ تُنيرُ وَلا تُسدي
- لَعَلَّكَ تُسلى أَو تُساعِفُكَ النَوىوَلَم تَلقَ ما لاقى اِبنُ عِجلانَ مِن هِندِ
- يُخَوِّفُني مَوتَ المُحِبّينَ صاحِبيفَطوبى لَهُم سيقوا إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
- وَما لَقِيَ النَهدِيُّ إِلّا سَعادَةًبِمَصرَعِهِ صَلّى الإِلَهُ عَلى النَهدي
- أَصَفراءُ لَولا ما أُؤَمِّلُ مِن غَدٍضَرَبتُ بِسَيفي رَأسَ قَيِّمِكِ العَبدي
- أَصَفراءُ لَو أَرسَلتِ في الريحِ حاجَةًسَكَنتُ إِلَيها أَو حَرِجتُ مِنَ الجَهدِ
- أَما تَذكُرينَ الراحَ وَالعودَ وَالنَدىوَمَجلِسَنا بَينَ الأُزَيهِرِ وَالصَمدِ
- كَأَنّي إِذا ما كُنتُ فيهِ وَلا أَرىسِوى وَصَفاتِ الدَهرِ أَيّامَها عِندي
- تَذَكَّرتُ يَوماً بِالجُرَيدِ وَلَيلَةًبِذاتِ الغَضا طابَت وَأُخرى عَلى العِدِّ
- لَيالِيَ نَدنو في الجِوارِ وَنَلتَقيعَلى زاهِرٍ يَلقى الغَزالَةَ بِالسَجدِ
- فَعاوَدَني دائي القَديمُ بِحُبِّهِوَفَرَّ إِلى صَفراءَ قَلبي مِنَ البُردِ
- لَقَد كانَ ما بَيني زَماناً وَبَينَهاكَما كانَ بَينَ المِسكِ وَالعَنبَرِ الوَردِ