ألا يا غزال الثغر هل أنت منشدي
ابن القيسرانيمملوكيالطويلغزلالدال
حجم الخط
- أَلا يا غزال الثَّغرِ هل أَنت منشديعلقتُ بحبلٍ من حِبال مُحمّدِ
- ويا هَلْ لِذاك اليوم في الدّهر ليلةٌتعودُ ولو عادت عقيماً بلا غدِ
- فأَلقاك فيها هادي الكأْس حادياًوحسبك من ساع بها ومُغَرِّدِ
- أَلا حَبّذا عاري المحاسن عاطلٌمُحَلّى بأَثواب الملاحة مرتدِ
- إِذا ما الأَماني ماطلتني بوَعْدهاذكرتُ له وصلاً على غير موعدِ
- وعهدي بماريّا سقى الله عهدهابما عندها من حاجة الهائِم الصَّدي
- وفي ذلك الزُنّار تمثالُ فضّةٍتُنَقِّطُ خدَّيْه العيونُ بعَسْجَدِ
- وقد غلب المصباحُ فيه على الدُّجىسنا قميرٍ في جُنح ليلٍ مجعّدِ
- وكنت إِذا عِفْتُ الزجاجةَ مَوْرداًسقتْني رُضاباً في إِناءٍ مورَّدِ
- فيا ليَ من وجهٍ كقنديل هيكلٍعليه من الصُّدغين مِحْرابُ مَسجِد
- لقد أَسرتني حيث لا أَبتغي الفدافقلْ في أَسيرٍ لا يُسَرّ بمفتدي