يا ابنة الخير عدينا موعدا
بشار بن بردعباسيالرملالدال
- ١يا اِبنَةَ الخَيرِ عِدينا مَوعِداوَإِذا زِغتِ فَمَنّينا غَدا
- ٢وَاِذكُري قَولَ أَديبٍ ناصِحٍيَومَ أَوصاني وَأَوصى وَلَدا
- ٣كَمِّشِ الوَأيَ إِذا وَجَّهتَهُوَاِلقَ زُوّارَكَ رَوضاً وَنَدا
- ٤مَعَكَ الناسُ إِذا أَطعَمتَهُموَمَعَ النَجمِ إِذا اليَأسُ بَدا
- ٥لَعنَةُ اللَهِ عَلى جارِيَةٍصَرَفَت قَلبَكِ عَنّي حَسَدا
- ٦راقَبَت وُدّي فَلَمّا اِستَمكَنَتوَضَعَت نيراً عَلى غَيرِ سَدا
- ٧فَإِذا نَحنُ اِلتَقَينا فِتنَةًلَم تَكُن عَوناً وَكانَت وَتِدا
- ٨وَتَأَلَّت ما أَتَت لي مُسخِطاًكَذَبَت وَالمُنزِلِ القَطرِ جَدا
- ٩ما اِتَّقَت سُخطي وَلا رَوَّعَهامُرهَفٌ النابِ بِزَأرٍ مَأسَدا
- ١٠يا اِبنَةَ الخَيرِ اِحذَريها إِنَّهاعَقرَبٌ تَسري عَلى مَن رَقَدا
- ١١إِنَّ إِعراضَكِ مِن تَبليغِناأَسخَطَ القَلبَ وَأَوهى الكَبِدا
- ١٢وَعَلى سَلواكِ إِن مَنَّيتِنيفَتَعَيَّلتُ قَريباً مُبعَدا
- ١٣رُحتُ في النوكِ كَمَن قيلَ لَهُأَنتَ مُبتاعٌ بَعيراً فَحَدا
- ١٤فَتَوَلَّيتُ بِحُزنٍ داخِلٍفي الحَشا يَنمى وَيبقى أَبَدا
- ١٥وَيَقولونَ اِدنُ مِنها مَجلِساًقُلتُ لَو وُقِّدَ عَمروٌ وَقَدا
- ١٦يا اِبنَةَ الخَيرِ تَشَكَّرتُ يَداًلَكِ عِندي فَأَعيدي لي يَدا
- ١٧بِأَبي أَنتِ وَإِن باعدَتِنيوَبِأُمّي أَنتِ يا نَفسي الفِدا
- ١٨إِن نَبَت عَيني وَكانَت زَلَّةٌفَاِغفِريها قَبلَ أَن أَلقى الرَدى
- ١٩حِلمُ ذي القُدرَةِ حَظٌّ زانَهُوَالبَلايا لا تُحاشي أَحَدا
- ٢٠ريمُ قَد تُبتُ وَطالَت عِشرَتيشَهِدَ اللَهُ وَدَمعي شَهِدا
- ٢١يا ابنَةَ الخَيرِ اِقبَلي مَعذِرَتيوَأَنيلي بَلَغَ العَيرُ المَدى
- ٢٢لا تَكوني كَاِمرِئٍ فارَقتُهُيَقفَأُ الرادِهُ الرَدِهُ يَرعى رَغَدى
- ٢٣ضَيِّقُ المَسكِ وَلَو أَحمَيتَهُلَم يَذُب جوداً وَلَكِن جَمَدا
- ٢٤لَو تَرَدّى لَم يَزِد إِخوانُهُحينَ يُنعى أَن يَقولوا بَعِدا
- ٢٥وَلَقَد قُلتُ لِأُخرى أَعرَضَتدونَ رَيحانَةَ قَتلي صَرَدا
- ٢٦يَحتَوي وَصلَكِ قَلبي غادِياًوَتَراكِ العَينُ فيها رَمَدا
- ٢٧لَيسَ عَن ريمَةَ فَضلٌ في الهَوىلَستُ بي حُبُّها أَو عَقَدا
- ٢٨ريمَةُ الريمَةُ عَيناً وَحَشاًبَعدَ رِدفٍ مَن رَآهُ سَجَدا
- ٢٩غَيَّبَت وُدّاً فَلَمّا غُيِّبَتأَسَرَت نَومي وَأَبقَت سُهُدا
- ٣٠إِذ تَعاطَينا وَوَهبٌ نائِمُبَرَدَ المُزنَةِ يَسقي البَرَدا
- ٣١رُبَّ عَيشٍ عِندَنا عِشنا بِهِوَنَعيمٍ لَو خَلَدنا خَلَدا