يا حب عبدة قد رجعت جديدا
بشار بن بردعباسيالكاملالدال
- ١يا حُبَّ عَبدَةَ قَد رَجَعتَ جَديداما كُنتُ أَحسَبُ هالِكاً مَوجودا
- ٢لِلَّهِ دَرُّكَ مِن خَليطٍ شاعِفٍهَل يَنفَعَنَّكَ أَن أَبيتَ عَميدا
- ٣إِن كانَ في طولِ الصَحابَةِ عِبرَةٌفَلَقَد صَحِبتُكَ شائِباً وَوَليدا
- ٤ما في اِتِّباعِكَ إِن تَبِعتُكَ راحَةٌوَلَئِن فَقَدتُ لَأَفقِدَنَّ مَجودا
- ٥راجَعتُ مِن كَلَفٍ لِعَبدَةَ دَيدَناًلا أَستَطيعُ بِهِ القِيامَ وَحيدا
- ٦وَذَكَرتُ مِن رَمَضانَ آخِرَ لَيلَةٍطَلَعَت كَواكِبُها عَلَيَّ سُعودا
- ٧إِذ نَلتَقي حَلَقاً وَنَستَرِقُ الهَوىسَرقَ العَفاريتِ السَماعَ مَذودا
- ٨فَكَأَنَّنا عَسَلٌ بِماءِ سَحابَةٍبَعدَ التَفَرُّغِ بِالأَناةَ أُعيدا
- ٩وَغَداةَ تَرمُقُها الوُشاةُ سَأَلتُهاعَلَلاً فَلَم تَجِدِ الفَتاةُ مَزيدا
- ١٠خافَت وَعيدَهُمو فَقُلتُ لَها اِسلَميما خافَ مِن قَمَرٍ سِواكِ وَعيدا
- ١١وَإِذا تَعَرَّضَ ذِكرُها كاتَمتُهُوَكَفى بِأَدمُعِيَ السِجامِ شُهودا
- ١٢وَيَلومُني الصَلِفُ الخَلِيُّ وَإِنَّمابَكَرَت وَساوِسُها عَلَيَّ وُفودا
- ١٣وَكَأَنَّني رَحِلٌ أَضَلَّ رُقادَهُعانٍ تُطيفُ بِهِ الهُمومُ جُنودا
- ١٤وَلَقَد حَسَدتُ عَلى عُبَيدَةَ عَينَهاعَجَباً خُلِقتُ لِما أُحِبُّ حَسودا
- ١٥وَثَقيلَةِ الأَردافِ مُخطَفَةِ الحَشامِثلِ الغَزالَةِ مُقلَتَينِ وَجيدا
- ١٦قامَت تُوَدِّعُني فَقُلتُ لَها قِريقَد كُنتِ نائِيَةً وَكُنتُ بَعيدا
- ١٧لا تَعجَلي نَصِلِ الحَديثَ بِمِثلِهِلا خَيرَ في شَرعِ الفَتى تَصريدا
- ١٨قالَت وَكَيفَ بِما تُحِبُّ مَعَ العِدىشَبَّت عُيونُهُمو عَلَيَّ وَقودا
- ١٩ذوقي عُبَيدَ كَما أَذوقُ مِنَ الهَوىإِن كُنتِ صادِقَةَ الصَفاءِ وَدودا
- ٢٠إِنَّ المُحِبَّ يَذوبُ مِن مَضَضِ الهَوىدونَ السَرابِ وَلا يَكونُ حَديدا