لست أنسى الركب بنا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالرملشوقالعين
- ١لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
- ٢وعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍنفَّسَ الوجدُ وعاءَ الأَدمع
- ٣أَربُعٌ للَّهو كانت ملعباًثمَّ كانت بعد حينٍ مصرعي
- ٤كانَ للعين بقايا أَدْمُعٍفأَراقَتْها بتلك الأَربُع
- ٥أترى عيشاً لنا في رامةٍراجعاً يوماً وهل من مرجع
- ٦كانَ من ريق الحميَّا مورديوبأَزهار الغواني مرتعي
- ٧وبأحباب مضى عهدي بهموبهم وَجْدي وفيهم ولعي
- ٨ولقد أَصْبَحْتُ من بعدهمُقانعاً منهم بما لم أَقنع
- ٩كلَّما أَذكرهم لي أَنَّةٌعن فؤادٍ مستهامٍ موجع
- ١٠يستريب الواشي منه عبرةأَظْهَرَتْ ما أَضْمَرَتْهُ أضلعي
- ١١وادَّعى أنِّي شجٍ مستغرمٍصَدَق الواشون فيما تدَّعي
- ١٢هاجَتِ الوَرقاءُ وجداً كامناًفي فؤادي وأثارت جزعي
- ١٣ليت في عينيك ما في أعينيورأت عيناك فيض الأَدمع
- ١٤إنْ بكيتُ الإِلْف أثناه النوىفابكي يا أيّتها الوُرق معي