يا للمنايا ويا للبين والحين
أبو العتاهيةعباسيالبسيطرثاءالنون
حجم الخط
- يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِكُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
- يُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِوَالدَهرُ يَقطَعُ ما بَينَ القَريبَينِ
- لَقَد رَأَيتَ يَدَ الدُنيا مُفَرَّقَةًلا تَأمَنَنَّ يَدَ الدُنيا عَلى اِثنَينِ
- الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداًلَقَد تَزَيَّنَ أَهلُ الحِرصِ بِالشينِ
- لا زَينَ إِلّا لِراضٍ عَن تَقَلُّلِهِإِنَّ القُنوعَ لَثَوبُ العِزِّ وَالزَينِ
- الدارُ لَو كُنتَ تَدري يا أَخا مَرَحٍدارٌ أَمامَكَ فيها قُرَّةُ العَينِ
- حَتّى مَتى نَحنُ في الأَيّامِ نَحسُبُهاوَإِنَّما نَحنُ فيها بَينَ يَومَينِ
- يَومٌ تَوَلّى وَيَومٌ نَحنُ نَأمَلُهُلَعَلَّهُ أَجلَبُ اليَومَينِ لِلحَينِ