أغرك أني صرت في زي مسكين
أبو العتاهيةعباسيالطويلهجاءالياء
حجم الخط
- أَغَرَّكَ أَنّي صِرتُ في زِيِّ مِسكينِوَصِرتَ إِذِ استَغنَيتَ عَنّي تُنَحّيني
- تَباعَدتُ إِذ باعَدتَني وَاطَّرَحتَنيوَكُنتُ قَريبَ الدارِ إِذ كُنتَ تَبغيني
- فَإِن كُنتَ لا تَصفو صَبَرتُ عَلى القَذىوَغَمَّضتُ عَيني مِن قَذاكَ إِلى حينِ
- وَحَسَّنتُ أَو قَبَّحتُ كَيما تَلينَ ليفَحَسَّنتَ تَقبيحي وَقَبَّحتَ تَحسيني
- رَضيتُ بِإِقلالي فَعِش أَنتَ موسِراًفَإِنَّ قَليلي عَن كَثيرَكَ يَكفيني
- وَبَعدُ فَلا يَذهَب بِكَ التيهُ في الغِنىلَعَلَّ الَّذي أَغناكَ عَنّي سَيُغنيني
- وَما العِزُّ إِلّا عِزُّ مَن عَزَّ بِالتُقىوَما الفَضلُ إِلّا فَضلُ ذي الفَضلِ وَالدينِ
- وَفي اللَهِ ما أَغنى وَفي اللَهِ ما كَفىوَفي الصَبرِ عَمّا فاتَني ما يُسَلّيني
- وَعِندي مِنَ التَسليمِ لِلَّهِ وَالرِضىإِذا عَرَضَ المَكروهُ لي ما يُعَزّيني
- وَحَسبي فَإِنّي لا أُريدُ لِصاحِبٍقَبيحاً وَلا أُعنى بِما لَيسَ يَعنيني
- وَإِنّي أَرى أَن لا أُنافِسَ ظالِماًوَأُرضي بِكُلِّ الحَقِّ مَن لَيسَ يُرضيني