ألا من لمهموم الفؤاد حزينه
أبو العتاهيةعباسيالطويلحزنالنون
- ١أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِإِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ
- ٢وَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُسَيُعطاهُ مَنشوراً بِغَيرِ يَمينِهِ
- ٣وَيَلتَمِسُ الإِحسانَ بَعدَ إِساءَةٍفَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ غَيرَ مُعينِهِ
- ٤إِذا ما اتَّقى اللَهُ امرُؤٌ في أُمورِهِوَكانَ إِلى الفِردَوسِ جُلُّ حَنينِهِ
- ٥سَعى يَبتَغي عَوناً عَلى البِرِّ وَالتُقىلِيَبتاعَهُ مِن مالِهِ بِثَمينِهِ
- ٦فَصَفَّ الخَدينَ ما استَطَعتَ مِنَ القَذىأَلا إِنَّما كُلُّ امرِئٍ بِخَدينِهِ
- ٧وَخَيرُ قَرينٍ أَنتَ مُقتَرِنٌ بِهِقَرينٌ نَصيحٌ مُنصِفٌ لِقَرينِهِ
- ٨وَكُلُّ امرِئٍ فيهِ وَفيهِ فَدارِهِعَلى ذاكَ وَاحمِل غَثَّهُ لِسَمينِهِ
- ٩لِكُلِّ مَقامٌ قائِمٌ لا يَجوزُهُفَدَع غَيَّ قَلبٍ خائِضٍ في فُتونِهِ
- ١٠وَأَفضَلُ هَديٍ هَديَ سَمتِ مُحَمَّدٍنَبِيٍّ تَنَقّاهُ الإِلَهُ لِدينِهِ
- ١١عَلَيهِ السَلامُ كانَ في النُصحِ رَحمَةًوَفي بِرِّهِ بِالعالَمينَ وَلينِهِ
- ١٢إِمامُ هُداً يَنجابُ عَن وَجهِهِ الدُجىكَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت بِجَبينِهِ
- ١٣بِحَبلِ رَسولِ اللَهِ أَوثَقتُ عِصمَتيوَخيرَتِهِ في خَلقِهِ وَأَمينِهِ