قصائد

ألا من لمهموم الفؤاد حزينه

أبو العتاهيةعباسيالطويلحزنالنون

  1. ١أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِإِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ
  2. ٢وَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُسَيُعطاهُ مَنشوراً بِغَيرِ يَمينِهِ
  3. ٣وَيَلتَمِسُ الإِحسانَ بَعدَ إِساءَةٍفَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ غَيرَ مُعينِهِ
  4. ٤إِذا ما اتَّقى اللَهُ امرُؤٌ في أُمورِهِوَكانَ إِلى الفِردَوسِ جُلُّ حَنينِهِ
  5. ٥سَعى يَبتَغي عَوناً عَلى البِرِّ وَالتُقىلِيَبتاعَهُ مِن مالِهِ بِثَمينِهِ
  6. ٦فَصَفَّ الخَدينَ ما استَطَعتَ مِنَ القَذىأَلا إِنَّما كُلُّ امرِئٍ بِخَدينِهِ
  7. ٧وَخَيرُ قَرينٍ أَنتَ مُقتَرِنٌ بِهِقَرينٌ نَصيحٌ مُنصِفٌ لِقَرينِهِ
  8. ٨وَكُلُّ امرِئٍ فيهِ وَفيهِ فَدارِهِعَلى ذاكَ وَاحمِل غَثَّهُ لِسَمينِهِ
  9. ٩لِكُلِّ مَقامٌ قائِمٌ لا يَجوزُهُفَدَع غَيَّ قَلبٍ خائِضٍ في فُتونِهِ
  10. ١٠وَأَفضَلُ هَديٍ هَديَ سَمتِ مُحَمَّدٍنَبِيٍّ تَنَقّاهُ الإِلَهُ لِدينِهِ
  11. ١١عَلَيهِ السَلامُ كانَ في النُصحِ رَحمَةًوَفي بِرِّهِ بِالعالَمينَ وَلينِهِ
  12. ١٢إِمامُ هُداً يَنجابُ عَن وَجهِهِ الدُجىكَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت بِجَبينِهِ
  13. ١٣بِحَبلِ رَسولِ اللَهِ أَوثَقتُ عِصمَتيوَخيرَتِهِ في خَلقِهِ وَأَمينِهِ