ألا من لمهموم الفؤاد حزينه
أبو العتاهيةعباسيالطويلحزنالنون
حجم الخط
- أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِإِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ
- وَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُسَيُعطاهُ مَنشوراً بِغَيرِ يَمينِهِ
- وَيَلتَمِسُ الإِحسانَ بَعدَ إِساءَةٍفَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ غَيرَ مُعينِهِ
- إِذا ما اتَّقى اللَهُ امرُؤٌ في أُمورِهِوَكانَ إِلى الفِردَوسِ جُلُّ حَنينِهِ
- سَعى يَبتَغي عَوناً عَلى البِرِّ وَالتُقىلِيَبتاعَهُ مِن مالِهِ بِثَمينِهِ
- فَصَفَّ الخَدينَ ما استَطَعتَ مِنَ القَذىأَلا إِنَّما كُلُّ امرِئٍ بِخَدينِهِ
- وَخَيرُ قَرينٍ أَنتَ مُقتَرِنٌ بِهِقَرينٌ نَصيحٌ مُنصِفٌ لِقَرينِهِ
- وَكُلُّ امرِئٍ فيهِ وَفيهِ فَدارِهِعَلى ذاكَ وَاحمِل غَثَّهُ لِسَمينِهِ
- لِكُلِّ مَقامٌ قائِمٌ لا يَجوزُهُفَدَع غَيَّ قَلبٍ خائِضٍ في فُتونِهِ
- وَأَفضَلُ هَديٍ هَديَ سَمتِ مُحَمَّدٍنَبِيٍّ تَنَقّاهُ الإِلَهُ لِدينِهِ
- عَلَيهِ السَلامُ كانَ في النُصحِ رَحمَةًوَفي بِرِّهِ بِالعالَمينَ وَلينِهِ
- إِمامُ هُداً يَنجابُ عَن وَجهِهِ الدُجىكَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت بِجَبينِهِ
- بِحَبلِ رَسولِ اللَهِ أَوثَقتُ عِصمَتيوَخيرَتِهِ في خَلقِهِ وَأَمينِهِ