عجبا ما ينقضي مني لمن
أبو العتاهيةعباسيالرملحزنالنون
حجم الخط
- عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَنمالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِن
- لَم يَضِر بُخلُ بَخيلٍ غَيرَهُفَهُوَ المَغبونُ لَو كانَ فَطِن
- يَأَخا الدُنيا تَأَهَّب لِلبِلىفَكَأَنَّ المَوتَ قَد حَلَّ كَأَن
- كَم إِلى كَم أَنتَ في أُرجوحَةٍتَتَمَنّى زَمَناً بَعدَ زَمَن
- وَمَتى ما تَتَرَجَّح في المُنىتَتَعَرَّض لِمَضَلّاتِ الفِتَن
- حَبَّذا الإِنسانُ ما أَكرَمَهُمَن يُسِئ يَخذَل وَمَن يُحسِن يُعَن
- رُبَّ يَأسٍ قَد نَفى عَنكَ المُنىفَاستَراحَ القَلبُ مِنها وَسَكَن
- ساهِلِ الناسَ إِذا ما غَضِبواوَإِذا عَزَّ صَديقُكَ فَهُن
- وَإِذا ما المَرءُ صَفّى صِدقَهُوافَقَ الظاهِرُ مِنهُ ما بَطَن
- وَإِذا ما وَرَعُ المَرءِ صَفااِستَسَرَّ الخَيرُ مِنهُ وَعَلن
- عَجَباً مِن مُطمَئِنٍّ آمِنٍأَوطَنَ الدُنيا وَلَيسَت بِوَطَن