لشتان ما بين المخافة والأمن
أبو العتاهيةعباسيالطويلحزنالنون
حجم الخط
- لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِوَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِ
- تَنَزَّه عَنِ الدُنيا وَإِلّا فَإِنَّهاسَتَأتيكَ يَوماً في خَطاطيفِها الحُجنِ
- إِذا حُزتَ ما يَكفيكَ مِن سَدِّ خَلَّةٍفَصِرتَ إِلى ما فَوقَهُ صِرتَ في سِجنِ
- أَيا جامِعَ الدُنيا سَتَكفيكَ جَمعَهاوَيا بانِيَ الدُنيا سَيَخرَبُ ما تَبني
- أَلا إِنَّ مَن لا بُدَّ أَن يَطعَمَ الرَدىوَشيكاً حَقيقٌ بِالبُكاءِ وَبِالحُزنِ
- تَعَجَّبتُ إِذ أَلهو وَلَم أَرَ طَرفَةًلِعَينِ امرِئٍ مِن سَكرَةِ المَوتِ لا تَدني
- وَلِلدَهرِ أَيّامٌ عَلَينا مُلِحَّةٌتُصَرِّحُ لي بِالمَوتِ عَنهُنَّ لا تَكني
- أَيا عَينُ كَم حَسَّنتِ لي مِن قَبيحَةٍوَما كُلُّ ما تَستَحسِنينَ بِذي حُسنِ
- كَأَنَّ امرَأً لَم يَغنَ في الناسِ ساعَةًإِذا نُفِضَت عَنهُ الأَكُفُّ مِنَ الدَفنِ
- أَلا هَل إِلى الفِردَوسِ مِن مُتَشَوِّقٍتَحِنُّ إِلَيها نَفسُهُ وَإِلى عَدنِ
- وَما يَنبَغي لي أَن أُسَرَّ بِلَيلَةٍأَبيتُ بِها مِن ظالِمٍ لي عَلى ضِغنِ
- وَمَن طابَ لي نَفساً بِقُربٍ قَبِلتُهُوَمَن ضاقَ عَن قُربي فَفي أَوسَعِ الإِذنِ
- لَعَمرُكَ ما ضاقَ امرُؤٌ بَرَّ وَاتَّقىفَذو البِرِّ وَالتَقوى مِنَ اللَهِ في ضَمنِ
- وَأَبعِد بِذي رَأيٍ مِنَ الحُبِّ لِلتُقىإِذا كانَ لا يُقصي عَلَيها وَلا يُدني