تزود من الدنيا مسرا ومعلنا
أبو العتاهيةعباسيالطويلالنون
- ١تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مُسِرّاً وَمُعلِنافَما هُوَ إِلّا أَن تُنادى فَتَظعَنا
- ٢يُريدُ امرُؤٌ أَلّا تُلَوَّنَ حالُهُوَتَأبى بِهِ الأَيّامُ إِلّا تَلَوَّنا
- ٣عَجِبتُ لِذي الدُنيا وَقَد حَطَّ رَحلَهُبِمُستَنِّ سَيلٍ فَابتَنى وَتَحَصَّنا
- ٤تَزَيَّن لِيَومِ العَرضِ ما دُمتَ مُطلَقاًوَما دامَ دونَ المُنتَهى لَكَ مُمكِنا
- ٥وَلا تُمكِنَنَّ النَفسَ مِن شَهَواتِهاوَلا تَركَبَنَّ الشَكَّ حَتّى تَيَقَّنا
- ٦وَما الناسُ إِلّا مِن مُسيءٍ وَمُحسِنٍوَكَم مِن مُسيءٍ قَد تَلافى فَأَحسَنا
- ٧إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِرَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
- ٨أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُوَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا