تزود من الدنيا مسرا ومعلنا
حجم الخط
- تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مُسِرّاً وَمُعلِنافَما هُوَ إِلّا أَن تُنادى فَتَظعَنا
- يُريدُ امرُؤٌ أَلّا تُلَوَّنَ حالُهُوَتَأبى بِهِ الأَيّامُ إِلّا تَلَوَّنا
- عَجِبتُ لِذي الدُنيا وَقَد حَطَّ رَحلَهُبِمُستَنِّ سَيلٍ فَابتَنى وَتَحَصَّنا
- تَزَيَّن لِيَومِ العَرضِ ما دُمتَ مُطلَقاًوَما دامَ دونَ المُنتَهى لَكَ مُمكِنا
- وَلا تُمكِنَنَّ النَفسَ مِن شَهَواتِهاوَلا تَركَبَنَّ الشَكَّ حَتّى تَيَقَّنا
- وَما الناسُ إِلّا مِن مُسيءٍ وَمُحسِنٍوَكَم مِن مُسيءٍ قَد تَلافى فَأَحسَنا
- إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِرَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
- أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُوَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا