سلام على عهد الشبيبة والصبا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
- ١سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِباوَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَبا
- ٢وَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماًوَيا نازِلاً عِندي نَزَلتَ مُقَرَّبا
- ٣أَأَحبابَنا إِنَّ المَشيبَ لَشارِعٌلَيَنسَخَ أَحكامَ الصَبابَةِ وَالصِبا
- ٤وَفِيَّ مَعَ الشَيبِ المُلِمِّ بَقِيَّةٌتُجَدِّدُ عِندي هِزَّةً وَتَطَرُّبا
- ٥أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما لاحَ بارِقٌوَأَسأَلُ عَنكُم كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
- ٦وَما زالَ وَجهي أَبيَضاً في هَواكُمُإِلى أَن سَرى ذاكَ البَياضُ فَشَيَّبا
- ٧وَلَيسَ مَشيباً ما تَرونَ بِعارِضيفَلا تَمنَعوني أَن أَهيمَ وَأَطرَبا
- ٨فَما هُوَ إِلّا نورُ ثَغرٍ لَثَمتُهُتَعَلَّقَ في أَطرافِ شَعري فَأَلهَبا
- ٩وَأَعجَبَني التَجنيسُ بَيني وَبَينَهُفَلَمّا تَبَدّى أَشنَباً رُحتُ أَشيَبا
- ١٠وَهَيفاءَ بَيضاءُ التَرائِبِ أَبصَرَتمَشيبي فَأَبدَت رَوعَةً وَتَعَجُّبا
- ١١جَنَت لِيَ هَذا الشَيبَ ثُمَّ تَجَنَّبَتفَواحَرَبا مِمَّن جَنى وَتَجَنَّبا
- ١٢تَناسَبَ خَدّي في البَياضِ وَخَدُّهاوَلَو دامَ مُسوَدّاً لَقَد كانَ أَنسَبا
- ١٣وَإِنّي وَإِن هَزَّ الغَرامُ مَعاطِفيلَآبى الدَنايا نَخوَةً وَتَعَرُّبا
- ١٤أَتيهُ عَلى كُلِّ الأَنامِ نَزاهَةًوَأَشمَخُ إِلّا لِلصَديقِ تَأَدُّبا
- ١٥وَإِن قُلتُمُ أَهوى الرَبابَ وَزَينَباًصَدَقتُم سَلوا عَنّي الرَبابَ وَزَينَبا
- ١٦وَلَكِن فَتىً قَد نالَ فَضلَ بَلاغَةٍتَلَعَّبَ فيها بِالكَلامِ تَلَعُّبا