كأني بالتراب عليك ردما
أبو العتاهيةعباسيالوافررثاءالميم
- ١كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
- ٢بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِرَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما
- ٣أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍيُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
- ٤ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاًكَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما
- ٥أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَناياتُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما
- ٦سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساًوَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما
- ٧وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فيناعَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما
- ٨وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُعَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما
- ٩وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراًوَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
- ١٠تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاًوَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما
- ١١فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِوَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا
- ١٢أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاًوَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
- ١٣أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءًأَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما
- ١٤وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌكَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما
- ١٥إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍأَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما