كأني بالتراب عليك ردما
أبو العتاهيةعباسيالوافررثاءالميم
حجم الخط
- كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدمابِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
- بِرَبعٍ لَو تَرى الأَحبابَ فيهِرَأَيتَ لَهُم مُباعَدَةً وَصَرما
- أَلا يا ذا الَّذي هُوَ كُلَّ يَومٍيُساقُ إِلى البِلى قِدماً فَقِدما
- ضَرَبتَ عَنِ اِدِّكارِ المَوتِ صَفحاًكَأَنَّكَ لا تَراهُ عَلَيكَ حَتما
- أَلَم تَرَ أَنَّ أَقسامَ المَناياتُوَزَّعُ بَينَنا قِسماً فَقِسما
- سَيُفنينا الَّذي أَفنى جَديساًوَأَفنى قَبلَها إِرَماً وَطَسما
- وَرُبَّ مُسَلَّطٍ قَد كانَ فيناعَزيزاً مُنكَرَ السَطَواتِ ضَخما
- وَلَو يَنشَقُّ وَجهُ الأَرضِ عَنهُعَدَدتَ عِظامَهُ عَظماً فَعَظما
- وَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ أَجراًوَكَم مِن خُطوَةٍ مَنَحَتهُ إِثما
- تَوَسَّع في حَلالِ اللَهِ أَكلاًوَإِلّا لَم تَجِد لِلعَيشِ طَعما
- فَإِنَّكَ لا تَرى ما أَنتَ فيهِوَأَنتَ بِغَيرِهِ أَعمى أَصَمّا
- أَرى الإِنسانَ مَنقوصاً ضَعيفاًوَما يَألو لِعِلمِ الغَيبِ رَجما
- أَشَدُّ الناسِ لِلعِلمِ اِدِّعاءًأَقَلُّهُمُ بِما هُوَ فيهِ عِلما
- وَفي الصَمتِ المُبَلِّغِ عَنكَ حُكمٌكَما أَنَّ الكَلامَ يَكونُ حُكما
- إِذا لَم تَحتَرِس مِن كُلِّ طَيشٍأَسَأتَ إِجابَةً وَأَسَأتَ فَهما