كبرت فغيرك الغر الغلام
ابن الروميعباسيالوافرمدحالميم
- ١كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُوغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ
- ٢وأمسى ماء وجهك غاض عنهفماء شؤونك الفيض السُّجامُ
- ٣وأصبحتِ الظباء مُجانباتٍجنابَك ما لها فيه بُغامُ
- ٤وقد يأْلفْنَنِي ومعي سهاميفما هذا النِّفار ولا سِهامُ
- ٥أأُوحشها وقد نصلتْ نِباليوأُونسها وفي نبلي الحِمامُ
- ٦لياليَ لا تزال لديَّ صرعىلرشْقي في مقاتلها احتكامُ
- ٧ألا جاد الحيا تلكم ظِباءًتزيِّنها المقاصرُ لا الخيامُ
- ٨عتُقن فهن من قربٍ ملاحٌورُقْن فهن من بُعْدِ فِخامُ
- ٩إلى الله الشَّكاة من اللواتيمساكنُها الرُّصافة لا الرجامُ
- ١٠بحيث تجبح المهديُّ قِدْماًوهاشمٌ الأكارمُ لا هشامُ
- ١١مريضاتُ الجفونِ لغير داءٍلمن لا بسْنَه الداءُ العُقامُ
- ١٢سقامُ عيونِهن سقامُ قلبيوقد يهدي السقام لك السقامُ
- ١٣أعاذلتي وحَبْلي قد تداعىوللحبل اتصالٌ وانجِذامُ
- ١٤كأن مناعمِي حُلمٌ تقضَّيوأسراري مع الخلل احتلامُ
- ١٥كُسيتُ البيضَ أخلاقاً رِماماًفوصْلُ البيضِ أخلاقٌ رِمامُ
- ١٦فلا يتشتتنَّ عليك رأيٌفما للبيض والبيضِ التئامُ
- ١٧بليتُ سوى المشيب غدا جديداًعليَّ الفذُّ منه والتُّؤامُ
- ١٨وكنتُ كروضةٍ للعين أضحَتْوما من نورها إلا النَّغامُ
- ١٩وعبَّستِ الحسانُ إلى مَشيبيفما لثُغورها برقٌ يُشامُ
- ٢٠وما يُرجَى من البيض ابتسامٌلمن أمسى لمفرقه ابتسامُ
- ٢١كأن محاسني لم تَضْحَ يوماًوفي لحظاتهنَّ لها اقتسامُ
- ٢٢كأني لم أر اللمحاتِ نحويوفي اللمحاتِ لثْمٌ والتزامُ
- ٢٣لئن ودَّعتُ جهلي غير قوليألا سُقيتْ معاهدُنا القِدامُ
- ٢٤لقد يهتز لي غصنٌ رطيبٌوقد يرتجُّ لي دِعْصٌ ركامُ
- ٢٥ويسقيني شفاءَ النَّفسِ ثغرٌويسقيني شِفاء الوجْدِ جامُ
- ٢٦ويُسمعني رقاة الهمِّ شدْواًتغادر كل يومٍ وهو رامُ
- ٢٧سماعٌ إن أردتَ إدامَ عيشفذاك من السماع له إدامُ
- ٢٨عجيبٌ كالحبيب له هناتٌبها يُشفَى الجوى وبها يُهامُ
- ٢٩بأخضر جادَهُ طلٌّ ووبْلٌوما جرمته بينهما الرِّهامُ
- ٣٠غوادٍ لا تفرّطُ أو سوارٍروائمُ لا يزالُ لها رِزامُ
- ٣١فوردتُه وشُقْرتُه احمرارٌوحُمْرتُه وخُضرتُه ادْهِمامُ
- ٣٢تقسَّمَ أمره شجرٌ وروضٌعليه من زواهره فِدامُ
- ٣٣كساه الغيثُ كِسوتَه فأضحىله منها ائتزارٌ واعتمامُ
- ٣٤يظلُّ وللرِّياح به اصطخابٌوللعُجْمِ الفصاحِ به اختصامُ
- ٣٥وللقُضبِ اللِّدان به اعتناقٌوللأنوارِ فيهنِّ التئامُ
- ٣٦تراهُ إذا تجاوب طائراهُتُجاوِبُ عَثْعثاً فيه زُنامُ
- ٣٧حَمامٌ الأيكِ يُسعِدُه هَزارٌفدى المُكَّاءُ ذَيْنكَ والسَّمامُ
- ٣٨وأخلاطٌ من الغَرداتِ شتَّىحواسرُ أو عليهنَّ الكِمامُ
- ٣٩ألا لا عَيْشَ لي إلا زهيداًودونَ لِثام من أهوى لِثامُ
- ٤٠وكم نادمتُ راحَ الروحِ فاهُولكن خانني ذاك الندامُ
- ٤١كأني لم أبِتْ أُسقَى رُضاباًيموتُ به ويحيا المُستهامُ
- ٤٢تُعلِّلنيه واضحةُ الثناياكأن لقاءها حولاً لِمامُ
- ٤٣تنفَّسُ كالشَّمولِ ضُحى شمالٍإذا ما فُضَّ عن فمها الخِتامُ
- ٤٤وتَسقيكَ الذي يشفي ويُدوِيففي الأحشاء بردٌ واضطرامُ
- ٤٥وقالوا لو أدارَ الراحَ كانتله عِوَضاً وفارقهُ الهُيامُ
- ٤٦فقلتُ مُدامُ أفواهِ الغوانيمُدامٌ لا يعادله مُدامُ
- ٤٧عزاؤك عن شباب نالَ منهزمانٌ فيه لينٌ واعتزامُ
- ٤٨فقَبْلكَ قام أقوامٌ قُعودٌلريب الدهر أو قعد القيامُ
- ٤٩وما يَنفَكُّ يَلْقَى الكُرْهَ فيهِفِئامٌ قد تَقَدَّمَهُ فِئامُ
- ٥٠أدار على بني حامٍ وسامٍكؤوساً مُرَّةً حامٌ وسامُ
- ٥١نهارٌ شكْلُهُ في اللون سامٌوليلٌ شكلُهُ في اللونِ حامُ
- ٥٢وهذا الدهرُ أطوارٌ تراهاوفيها الشَّهْدُ يُجنى والسِّمامُ
- ٥٣فأعوامٌ كأن العامَ يومٌوأيامٌ كأن اليومَ عامُ
- ٥٤كدأبِ النَّحلِ أرْيٌ أو حُماتٌودأبِ النخلِ شَوْك أو جُرامُ
- ٥٥ولا تَجزَعْ فصرفُ الدَّهْرِ كَلْمٌوتَعفيةٌ وإن دَمِيَتْ كِلامُ
- ٥٦سيُسليك الشبيبةَ أرْيَحِيٌّبجودِ يديْه أورقتِ السِّلامُ
- ٥٧يحُلُّ من المكارم والمعاليبحيثُ الرأسُ منها والسَّنامُ
- ٥٨له ذِكَرٌ إليها مُستراحٌوناحيةٌ إليها مُستنامُ
- ٥٩مُدبِّرُ دولةٍ وقِوامُ مُلْكٍكهِمَّتك المدبِّر والقِوامُ
- ٦٠يروقك أو يروعك لا بظلمكما يتلوَّن السيفُ الحُسامُ
- ٦١يضاحك تارة ويكون أخرىبحيث تَهُزُّه قَصَرٌ وهامُ
- ٦٢فآونةً لصفحته انبلاجٌوآونةً لشفرته اصطلامُ
- ٦٣أخو قلم صروفُ الدهر منهففيه العيشُ والموتُ الزُّؤامُ
- ٦٤كتابتُه مناقفةُ العواليوليستْ ما يُرَقِّشه القِلامُ
- ٦٥ضئيلٌ شأنُهُ شأنٌ نبيلٌيَطُوعُ لأمره الجيشُ اللُّهامُ
- ٦٦به تَبْدو الصوارمُ حين تَخفىوتَخفى حين تبدو والخِدامُ
- ٦٧إذا سكناتُ صاحبه أملَّتْعلى حركاته سكنَ الأنامُ
- ٦٨أخو ثقةٍ إذا الأقلام أضحتْبني حِمَّانَ عمَّهُمُ الزكامُ
- ٦٩أمينٌ في معايبِهِ أمونٌسليمُ الأنفِ ليسَ به زُكامُ
- ٧٠تمج الفيء والمعروفَ مجّاًوللأقلام حَطْم وانتقامُ
- ٧١بكفِّ فتىً له نَفْعٌ وضرٌّوإنعامٌ يُؤمَّلُ وانتقامُ
- ٧٢يُقلِّبهُ برأيٍ لا تجزَّاولا يخبو لقدحته ضرامُ
- ٧٣وزيرٌ للوزير يرى فيُغنيإذا طرقت مجلِّحةٌ جُلامُ
- ٧٤له عزمٌ إذا نفذ ارتياءٌوإمضاءٌ إذا وقع اعتزامُ
- ٧٥فما لعزيمةٍ منه انفلالٌولا لضريمةٍ منه اقتحامُ
- ٧٦ولا في عُقدةٍ منه انحلالٌولا في عُروةٍ منه انفصامُ
- ٧٧متى ما انشامَ في غيبٍ صوابٌنعاه ابن الحسين فلا انشيامُ
- ٧٨يبيت أبو الحسين يرى أموراًلها في سُدفةِ الغيب اكتمامُ
- ٧٩يراه أبو الحسين وإن تَوارىبعينٍ لا تَكِلُّ ولا تنامُ
- ٨٠ولولا حَمْلُهُ الأثقالَ أضحتظُهورُ معاشرٍ ولها انحطامُ
- ٨١ولكنْ قدْ تَحمَّلها ضليعٌله في الخَطْبِ حَزمٌ واحتزامُ
- ٨٢محمدٌ بنُ أحمدٍ بنِ يحيىلأنفِ عدو نعمتِه الرُّغامُ
- ٨٣وغرس الأصبغيِّ كفاكَ غرساًإذا غُرِسَ الهشيمُ أو الحُطامُ
- ٨٤تخيَّرَهُ الوزيرُ وزيرَ صدقٍوللوزراء خبطٌ واعتيامُ
- ٨٥فرأفتُه بنا فوق التمنِّيإذا كثُر التغطرُسُ والعُرامُ
- ٨٦ونائلهُ لنا فلنا اقتراعٌعلى نفحاتِه ولنا استهامُ
- ٨٧ولا عاتٍ يصولُ على ضعيفٍصِيالَ الفيل هاج به اغتلامُ
- ٨٨نُساسُ ولا نُجاس وكم عداءٍغدا لمآثم منه النَّدامُ
- ٨٩وقد نُحدَى كما تُحدَى المطاياوقد نُرعَى كما تُرعَى البِهامُ
- ٩٠فتى ضامتْ يداهُ الدهرَ حتىتعزَّ به المضيمُ فما يُضامُ
- ٩١يزيدُك كلَّما أغليتَ حمداًبه رِبحاً وفيه لك انهضامُ
- ٩٢كذا أخلاقُ مُبتاعي المعاليترفَّعُ كلما رُفِعَ استيامُ
- ٩٣يجودُ فجودُهُ كرمٌ ودِينٌوبعضُ الجودِ بذخٌ أو وئامُ
- ٩٤تناهبَ مالَهُ شرقٌ وغربٌولمَّا يُعفِه يمنٌ وشامُ
- ٩٥فأصبحَ والثناءُ عليه فرضٌعلى هذا الورى حتْمٌ لِزامُ
- ٩٦جديراً أن يحوزَ الحمدَ عفواًإذا ما عزَّ من حَمْدٍ مَرامُ
- ٩٧بمالٍ لا يُشدُّ عليه عقْدٌوجاهٍ لا يُحَلُّ له حِزامُ
- ٩٨أقامهما لملتمسٍ جَداهُكريمٌ للكرامِ به ائتمامُ
- ٩٩تقاسَمَ وجهُهُ ويداه منهمحاسنَ لا يُعفِّيها القتامُ
- ١٠٠فأقسامُ المكارمِ في يديْهوللوجهِ الوضاءةُ والقسامُ
- ١٠١فليستْ تُشرقُ الآفاقُ إلاإذا طلعتْ محاسنُه الوِسامُ
- ١٠٢رأى الضِّلِّيلُ قَصدَ هُداهُ فيهوأسهبَ في ممادحه العبامُ
- ١٠٣مكارمُهُ إذا ذُكرتْ جِبالٌوكم قومٍ مكارمهُم رِضامُ
- ١٠٤تعوَّدت المحامدَ والعطاياأناملُ منه نائلها انسجامُ
- ١٠٥فليس لها عن الحمدِ انفراجٌوليس لها على المالِ انضمامُ
- ١٠٦لبدْأتِهِ حياً ومتى عَرَضْنالعودته فليس لها جَهامُ
- ١٠٧يُبادِرُ أن يَصِلَّ المالُ حتىكأنَّ المالَ يملكه لِحامُ
- ١٠٨وليس يصِلُّ صفْوُ التبرِ لكنله في ماله حدٌّ هُذامُ
- ١٠٩وليس أمام نائله عُبوسٌوليس وراءه منه نَدامُ
- ١١٠يُساقِطُهُ النَّدى حتى تراهُوليس لجانبٍ منه ادِّعامُ
- ١١١ويُمسكهُ الحجا حتى تراهوما في جانبٍ منه انثلامُ
- ١١٢لذلك لا تزالُ له عطايالهُنَّ على مؤمِّله ازدحامُ
- ١١٣كما ليستْ تزال له دواةٌلداهٍ في مَهالكها ارتطامُ
- ١١٤وبادي الجهل جَاوَدَهُ فقلنامتى استعلى على النخلِ البشامُ
- ١١٥وساهِي العقلِ ناجَدَهُ فقلنامتى أربى على النبعِ الثُّمامُ
- ١١٦أما وأبي الحُسينِ فداهُ قومٌلهُمْ نِعَمٌ وأكثرهُمْ نعامُ
- ١١٧لموَّلني إلى أن قال أهليأأحلامٌ يُخيِّلُها منامُ
- ١١٨وقوَّمَني إلى أن قام عُوديفما في متنهِ أودٌ يُقامُ
- ١١٩برأْيٍ لستُ أبرحُ منه أضحىوجودٍ لا أزالُ له أُغامُ
- ١٢٠نفتْ جَهلي نُهاه وشيَّبتْنيلُهاه فها انا الكَهْلُ الغُلامُ
- ١٢١فدته النفسُ من بانٍ كريمٍمبانيه المكارمُ لا الرُّخامُ
- ١٢٢بنى لي همَّتِي حتى تعالتْوكانت مرَّةً وهي اهتمامُ
- ١٢٣أسائلتي حججت البيت إنيحججتُ فتى المُروءةِ يا أدامُ
- ١٢٤حججت أبا الحسين وكان حجّيإليه لا يُذمُّ ولا يُذامُ
- ١٢٥أُقبِّلُ كفَّهُ وأعلُّ منهانَدىً يُشْفى به مني الأُوامُ
- ١٢٦فلي من بطن راحته ارتِواءٌولي في ظهر راحته استلامُ
- ١٢٧ظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍيخيَّلُ أنَّه البيت الحرامُ
- ١٢٨وزمزمُ والحطيمُ لديَّ منههنالك والمشاعرُ والمقامُ
- ١٢٩مقامٌ تُنْشدُ الأمداحُ تُتْرىويُرْعى الحقُّ فيه والذِّمامُ
- ١٣٠وكم نِضْوٍ أناخ بها إليهتضيَّفُها المجادب والسآمُ
- ١٣١أتَتْهُ تَجوبُ عرضَ الأرضِ جَوْباًإليه لها خبيبٌ وارتئامُ
- ١٣٢إذا قطعتْ من المَوماةِ مَرْتاًمن الأمرات ليس به عِلامُ
- ١٣٣وللْيَعْفورِ في الكَزِّ انغماسٌوللحِرباء في الضِّحِّ اصْطخامُ
- ١٣٤تطايرَ عن مناسِمِها حصاهُوسافرَ عن مشافرها اللُّغامُ
- ١٣٥على ثقةٍ بأنْ سترَى وترعىربيعاً للطَّليح به مَسامُ
- ١٣٦وأن ستفيء تامكة الأعاليكأن سنامها الرعِنُ الخُشامُ
- ١٣٧فوافتْ لا ربيعَ الحولِ لكنربيعَ الدهرِ ليس له انصرامُ
- ١٣٨مَرَادُ معيشةٍ ومَعانُ علمٍيدُلُّ على فضيلتِه الزِّحامُ
- ١٣٩مَعانٌ في مواردِهِ شِفاءٌلمن أضحى لعلَّته احتدامُ
- ١٤٠له العفواتُ من شِعري بعُرْفٍإلى العفواتِ منه والجِمامُ
- ١٤١أخٌ كم باتَ ضيْفي في قِراهقريرَ العينِ ليس به اعتِمامُ
- ١٤٢وقد أجْممتُهُ زمناً وأنَّىوليس يُفارقُ البحرَ الجمامُ
- ١٤٣وحُقَّ عليّ إهداءُ اعتذارٍوإنْ لم يُهدَ لي منه اتِّهامُ
- ١٤٤إليك أبا الحسين أقودُ قولاًله من حبلك الألوى خطامُ
- ١٤٥شهدتُ لقد منحتُكَ صفو وديولا لومٌ عليَّ ولا أثامُ
- ١٤٦وما قصَّرتُ في التأميلِ كلاولا أمسيتَ عن حقي تنامُ
- ١٤٧جعلتُكَ قبلة الآمال منيفهنَّ مُصلياتٌ لا صيامُ
- ١٤٨وكيف تصومُ آمالٌ غِراثٌونائلُك الهنيء لها طعامُ
- ١٤٩طعامٌ لا وخامةَ فيه تُخشىوفي المعروف أطعمةٌ وِخامُ
- ١٥٠وكنتُ إذا أنختُ إليك عيسيوآمالي غراثُ أو عِيامُ
- ١٥١أنختُ بحيث تبيضُّ الأياديوتسودُّ المطابخُ والبِرامُ
- ١٥٢خلا أني أهابُكَ لا لسوءكما تتهيَّبُ البحرَ الهيامُ
- ١٥٣ويملكني حيائي حين تُربيعلى شكري دسائِعُك الضخامُ
- ١٥٤ألم تر أننا لما التقينافغنَّتني صنائعُك الجسامُ
- ١٥٥رأيتُ الشكر قد ضعفت قواهفشمَّر للفرار ولا يُلامُ
- ١٥٦وكنتَ الغالب المنصور جنداًإذا لاقى تذمُّمَك الذمامُ
- ١٥٧وما تنفكُّ تغلبُ كل شكرٍبعُرٍف ما لعُروته انفصامُ
- ١٥٨وذاك بأن أبيح فليس يُحمىوليس بأن أعزَّ فما يُرامُ
- ١٥٩وكنت إذا نوى المحسانُ ظعناًعن الحسنى فنيَّتُك المُقامُ
- ١٦٠فإن راثَ اللقاءُ فلا تلمنيفإن تخلُّفي عنك انهزامُ
- ١٦١ووكدُك طرد زَوْرك بالعطاياكذلك يطردُ الزَوْر الكرامُ
- ١٦٢وكم تبعَ المولِّي منك سيبٌفلم يُقدَر له منك اعتصامُ
- ١٦٣غمامٌ جدَّ في آثارِ سارٍأغذَّ سُرىً فأدركه الغمامُ
- ١٦٤وهل ينجو من الركبان ناجٍوطالبُهُ الغمامُ أو الظلامُ
- ١٦٥شكوتُ نداك لا أن قلَّ لكنلأن كثرتْ أياديه العظامُ
- ١٦٦وأني قد بعلتُ به فأضحىكأن مغانمي منه غرامُ
- ١٦٧كما يشكو امرؤٌ طغيانَ سيلٍتساوى الوهدُ فيه والأكامُ
- ١٦٨وما أشكوه منك إلى رحيموشكري في ذَراهُ مستضامُ
- ١٦٩وما لمْ تهتضم شكري بطَولٍفليس ينالني منك اهتضامُ
- ١٧٠ولستَ بمُعتبي من بدء عرفٍبغير العود ما سجَعَ الحمامُ
- ١٧١فعاودْ كيف شئت فلست أشكووهل يشكو الندى إلا اللئامُ
- ١٧٢وما معروفُك الممدود عنيبمنقطعٍ إذا انقطع الكلامُ
- ١٧٣خدعتُك وانخداعك لي خليقٌعلى الله الزيادةُ والتمامُ
- ١٧٤وقلتُ كأنني يوم بسيلٍلأعلاه وأسفله التطامُ
- ١٧٥ولم أبْرمْ بعرفك غير أنيبرمتُ بحملِ شكرك والسلامُ
- ١٧٦وكم أنطقتني بلُهىً توالتوما صمتي وللقول انتظامُ
- ١٧٧وكم أسكتَّني بلهىً تغالتوما نُطقي وللبحر التطامُ
- ١٧٨وما ينفكُّ يلحمنا ويجريندىً لك لا ينهنهه لجامُ
- ١٧٩يُبرُّ فنستكينُ وغيرُ نكرٍإذا شُبَّ الجلادُ خبا اللِّطامُ
- ١٨٠وما أعطيتَ إلا ارتاشَ حرٌّوأطرق والحياءُ له كِعامُ
- ١٨١تسدُّ فُقورنا وتغضُّ منافنستعفي هناك ونُستدامُ
- ١٨٢ونلقى منك محتقِراً لُهاهُوحولَ أخسِّها قَدْراً يُحامُ
- ١٨٣بنىً لا حاتمٌ كان ابتناهاولا أوسٌ وحارثةٌ ولامُ
- ١٨٤ولكن كسرويٌّ ذو فعالٍله بدءٌ وليس له اختتامُ
- ١٨٥فيا عجبي أأستحيي لعجزيوفيك لأن تسامحني اغتنامُ
- ١٨٦تحبُّ الشكر لا ما كدَّ حرّاًبل المجرى يُعاقبه المَصامُ
- ١٨٧متى ناقشت ذا شكرٍ حساباًفيدْخُلني من العجز احتشامُ
- ١٨٨ألستَ المرءَ يكرمُ في حياءٍكأن صنيعك الحسنَ اجترامُ
- ١٨٩ويكتمُ عُرفَهُ فيفوحُ منهوليس لساطع المسكِ اكتتامُ
- ١٩٠ونبخس شكره فله اغتفارٌونظلمُ مالَه فله اظطلامُ
- ١٩١بلى فسقاكَ ربكَ حيثُ تُسقىجحاجحةُ المروءةِ لا الطَّغامُ
- ١٩٢فقد يُسقى الرجالُ وهم رسومٌوقد يُرعى الرجالُ وهم سوامُ
- ١٩٣غدا الساعون خلفك في المعاليكمثل الصفّ يقدمُهُ الإمامُ
- ١٩٤وسامنيَ الزمانُ رجالَ مجدٍفكنتَ نصيّتي فيما أُسامُ
- ١٩٥أهلَّةُ أسعُدٍ ونجومُ يُمنٍولكن بذَّها قمرٌ تمامُ
- ١٩٦ومن يخترك لا يُحمد وأنَّىوقد هَدى توسُّمه الوسامُ
- ١٩٧وليس وإن عداهُ الحمدُ ممنيقال لرأيه رأيٌ كهامُ
- ١٩٨وكم متخيِّرٍ أمراً حميداًتحلَّى الحمدُ منه والملامُ
- ١٩٩ولم أكُ كالتي اختارت فأضحىمن الأسماءِ خيرتُها جُذامُ
- ٢٠٠بل اخترتُ الذي الآراءُ طرَّاًعليه فلا هوىً سرف وحامُ
- ٢٠١وحسادٌ سناءَك خاصموناوهل في الصبح منبلجاً خصامُ
- ٢٠٢وقالوا ما فضائله فقلناهي الحسناتُ ما فيهن ذامُ
- ٢٠٣وقالوا ما فواضله فقلنارضاعٌ لا يعاقبه فِطامُ
- ٢٠٤صنائعُ في الصنائع سيداتٌصنائع من سواه لهن آمُ
- ٢٠٥وأفعالٌ يبيت لحاسديهبها سمرٌ إذ هجعَ النيامُ
- ٢٠٦ومعروفٌ له ديوانُ أصلٍوليس عليه من عذلٍ زِمامُ
- ٢٠٧فموتوا أيها الحسادُ موتوابداءٍ لا يموتُ ولا ينامُ
- ٢٠٨ولا تبنوا مقالَ الإفكِ فيهفليس لما بنى اللَّهُ انهدامُ
- ٢٠٩منحتُكَ من حُلِيِّ الشعرِ عقداًغدا لك دُرُّهُ وليَ النظامُ
- ٢١٠وقد قصَّرتُ لا عمداً ولكنبُهرتُ وعزَّني ملك همامُ
- ٢١١وما قصَّرتُ قبلكَ في جزاءٍولكنَّ المسامي لي شَمامُ
- ٢١٢وكل مطاولٍ لك فهو خافٍخفاء الحرف لابسه ادّغامُ
- ٢١٣وبعدُ فليس في ملكي عناقٌوكيف بها وما عندي شِبامُ
- ٢١٤وما يُخشى على جملي قُلافٌولا يخشى على فرسي صِدامُ
- ٢١٥هما نعلانِ جلُّهما انخراقٌإلى خُفَّينِ جُلُّهما انخرامُ
- ٢١٦وقد هجم الشتاء وكم لئيمٍعليه الخز والوبر اللُّوامُ
- ٢١٧وما لاقى امرؤ لاقاك قوماًفقالوا ما وراءك يا عصامُ
- ٢١٨كفاه مسائليه بيانُ نعمىتكلَّمُ كلما عُدمَ الكلامُ
- ٢١٩وكم أغريتَ بالمرحومِ مناأخا حسدٍ لمرجلهِ اهتزامُ
- ٢٢٠فعشْ للمكْرماتِ فليس يُخشىعليها ما بقيتَ لها اخترامُ