قصائد

كبرت فغيرك الغر الغلام

ابن الروميعباسيالوافرمدحالميم

  1. ١كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُوغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ
  2. ٢وأمسى ماء وجهك غاض عنهفماء شؤونك الفيض السُّجامُ
  3. ٣وأصبحتِ الظباء مُجانباتٍجنابَك ما لها فيه بُغامُ
  4. ٤وقد يأْلفْنَنِي ومعي سهاميفما هذا النِّفار ولا سِهامُ
  5. ٥أأُوحشها وقد نصلتْ نِباليوأُونسها وفي نبلي الحِمامُ
  6. ٦لياليَ لا تزال لديَّ صرعىلرشْقي في مقاتلها احتكامُ
  7. ٧ألا جاد الحيا تلكم ظِباءًتزيِّنها المقاصرُ لا الخيامُ
  8. ٨عتُقن فهن من قربٍ ملاحٌورُقْن فهن من بُعْدِ فِخامُ
  9. ٩إلى الله الشَّكاة من اللواتيمساكنُها الرُّصافة لا الرجامُ
  10. ١٠بحيث تجبح المهديُّ قِدْماًوهاشمٌ الأكارمُ لا هشامُ
  11. ١١مريضاتُ الجفونِ لغير داءٍلمن لا بسْنَه الداءُ العُقامُ
  12. ١٢سقامُ عيونِهن سقامُ قلبيوقد يهدي السقام لك السقامُ
  13. ١٣أعاذلتي وحَبْلي قد تداعىوللحبل اتصالٌ وانجِذامُ
  14. ١٤كأن مناعمِي حُلمٌ تقضَّيوأسراري مع الخلل احتلامُ
  15. ١٥كُسيتُ البيضَ أخلاقاً رِماماًفوصْلُ البيضِ أخلاقٌ رِمامُ
  16. ١٦فلا يتشتتنَّ عليك رأيٌفما للبيض والبيضِ التئامُ
  17. ١٧بليتُ سوى المشيب غدا جديداًعليَّ الفذُّ منه والتُّؤامُ
  18. ١٨وكنتُ كروضةٍ للعين أضحَتْوما من نورها إلا النَّغامُ
  19. ١٩وعبَّستِ الحسانُ إلى مَشيبيفما لثُغورها برقٌ يُشامُ
  20. ٢٠وما يُرجَى من البيض ابتسامٌلمن أمسى لمفرقه ابتسامُ
  21. ٢١كأن محاسني لم تَضْحَ يوماًوفي لحظاتهنَّ لها اقتسامُ
  22. ٢٢كأني لم أر اللمحاتِ نحويوفي اللمحاتِ لثْمٌ والتزامُ
  23. ٢٣لئن ودَّعتُ جهلي غير قوليألا سُقيتْ معاهدُنا القِدامُ
  24. ٢٤لقد يهتز لي غصنٌ رطيبٌوقد يرتجُّ لي دِعْصٌ ركامُ
  25. ٢٥ويسقيني شفاءَ النَّفسِ ثغرٌويسقيني شِفاء الوجْدِ جامُ
  26. ٢٦ويُسمعني رقاة الهمِّ شدْواًتغادر كل يومٍ وهو رامُ
  27. ٢٧سماعٌ إن أردتَ إدامَ عيشفذاك من السماع له إدامُ
  28. ٢٨عجيبٌ كالحبيب له هناتٌبها يُشفَى الجوى وبها يُهامُ
  29. ٢٩بأخضر جادَهُ طلٌّ ووبْلٌوما جرمته بينهما الرِّهامُ
  30. ٣٠غوادٍ لا تفرّطُ أو سوارٍروائمُ لا يزالُ لها رِزامُ
  31. ٣١فوردتُه وشُقْرتُه احمرارٌوحُمْرتُه وخُضرتُه ادْهِمامُ
  32. ٣٢تقسَّمَ أمره شجرٌ وروضٌعليه من زواهره فِدامُ
  33. ٣٣كساه الغيثُ كِسوتَه فأضحىله منها ائتزارٌ واعتمامُ
  34. ٣٤يظلُّ وللرِّياح به اصطخابٌوللعُجْمِ الفصاحِ به اختصامُ
  35. ٣٥وللقُضبِ اللِّدان به اعتناقٌوللأنوارِ فيهنِّ التئامُ
  36. ٣٦تراهُ إذا تجاوب طائراهُتُجاوِبُ عَثْعثاً فيه زُنامُ
  37. ٣٧حَمامٌ الأيكِ يُسعِدُه هَزارٌفدى المُكَّاءُ ذَيْنكَ والسَّمامُ
  38. ٣٨وأخلاطٌ من الغَرداتِ شتَّىحواسرُ أو عليهنَّ الكِمامُ
  39. ٣٩ألا لا عَيْشَ لي إلا زهيداًودونَ لِثام من أهوى لِثامُ
  40. ٤٠وكم نادمتُ راحَ الروحِ فاهُولكن خانني ذاك الندامُ
  41. ٤١كأني لم أبِتْ أُسقَى رُضاباًيموتُ به ويحيا المُستهامُ
  42. ٤٢تُعلِّلنيه واضحةُ الثناياكأن لقاءها حولاً لِمامُ
  43. ٤٣تنفَّسُ كالشَّمولِ ضُحى شمالٍإذا ما فُضَّ عن فمها الخِتامُ
  44. ٤٤وتَسقيكَ الذي يشفي ويُدوِيففي الأحشاء بردٌ واضطرامُ
  45. ٤٥وقالوا لو أدارَ الراحَ كانتله عِوَضاً وفارقهُ الهُيامُ
  46. ٤٦فقلتُ مُدامُ أفواهِ الغوانيمُدامٌ لا يعادله مُدامُ
  47. ٤٧عزاؤك عن شباب نالَ منهزمانٌ فيه لينٌ واعتزامُ
  48. ٤٨فقَبْلكَ قام أقوامٌ قُعودٌلريب الدهر أو قعد القيامُ
  49. ٤٩وما يَنفَكُّ يَلْقَى الكُرْهَ فيهِفِئامٌ قد تَقَدَّمَهُ فِئامُ
  50. ٥٠أدار على بني حامٍ وسامٍكؤوساً مُرَّةً حامٌ وسامُ
  51. ٥١نهارٌ شكْلُهُ في اللون سامٌوليلٌ شكلُهُ في اللونِ حامُ
  52. ٥٢وهذا الدهرُ أطوارٌ تراهاوفيها الشَّهْدُ يُجنى والسِّمامُ
  53. ٥٣فأعوامٌ كأن العامَ يومٌوأيامٌ كأن اليومَ عامُ
  54. ٥٤كدأبِ النَّحلِ أرْيٌ أو حُماتٌودأبِ النخلِ شَوْك أو جُرامُ
  55. ٥٥ولا تَجزَعْ فصرفُ الدَّهْرِ كَلْمٌوتَعفيةٌ وإن دَمِيَتْ كِلامُ
  56. ٥٦سيُسليك الشبيبةَ أرْيَحِيٌّبجودِ يديْه أورقتِ السِّلامُ
  57. ٥٧يحُلُّ من المكارم والمعاليبحيثُ الرأسُ منها والسَّنامُ
  58. ٥٨له ذِكَرٌ إليها مُستراحٌوناحيةٌ إليها مُستنامُ
  59. ٥٩مُدبِّرُ دولةٍ وقِوامُ مُلْكٍكهِمَّتك المدبِّر والقِوامُ
  60. ٦٠يروقك أو يروعك لا بظلمكما يتلوَّن السيفُ الحُسامُ
  61. ٦١يضاحك تارة ويكون أخرىبحيث تَهُزُّه قَصَرٌ وهامُ
  62. ٦٢فآونةً لصفحته انبلاجٌوآونةً لشفرته اصطلامُ
  63. ٦٣أخو قلم صروفُ الدهر منهففيه العيشُ والموتُ الزُّؤامُ
  64. ٦٤كتابتُه مناقفةُ العواليوليستْ ما يُرَقِّشه القِلامُ
  65. ٦٥ضئيلٌ شأنُهُ شأنٌ نبيلٌيَطُوعُ لأمره الجيشُ اللُّهامُ
  66. ٦٦به تَبْدو الصوارمُ حين تَخفىوتَخفى حين تبدو والخِدامُ
  67. ٦٧إذا سكناتُ صاحبه أملَّتْعلى حركاته سكنَ الأنامُ
  68. ٦٨أخو ثقةٍ إذا الأقلام أضحتْبني حِمَّانَ عمَّهُمُ الزكامُ
  69. ٦٩أمينٌ في معايبِهِ أمونٌسليمُ الأنفِ ليسَ به زُكامُ
  70. ٧٠تمج الفيء والمعروفَ مجّاًوللأقلام حَطْم وانتقامُ
  71. ٧١بكفِّ فتىً له نَفْعٌ وضرٌّوإنعامٌ يُؤمَّلُ وانتقامُ
  72. ٧٢يُقلِّبهُ برأيٍ لا تجزَّاولا يخبو لقدحته ضرامُ
  73. ٧٣وزيرٌ للوزير يرى فيُغنيإذا طرقت مجلِّحةٌ جُلامُ
  74. ٧٤له عزمٌ إذا نفذ ارتياءٌوإمضاءٌ إذا وقع اعتزامُ
  75. ٧٥فما لعزيمةٍ منه انفلالٌولا لضريمةٍ منه اقتحامُ
  76. ٧٦ولا في عُقدةٍ منه انحلالٌولا في عُروةٍ منه انفصامُ
  77. ٧٧متى ما انشامَ في غيبٍ صوابٌنعاه ابن الحسين فلا انشيامُ
  78. ٧٨يبيت أبو الحسين يرى أموراًلها في سُدفةِ الغيب اكتمامُ
  79. ٧٩يراه أبو الحسين وإن تَوارىبعينٍ لا تَكِلُّ ولا تنامُ
  80. ٨٠ولولا حَمْلُهُ الأثقالَ أضحتظُهورُ معاشرٍ ولها انحطامُ
  81. ٨١ولكنْ قدْ تَحمَّلها ضليعٌله في الخَطْبِ حَزمٌ واحتزامُ
  82. ٨٢محمدٌ بنُ أحمدٍ بنِ يحيىلأنفِ عدو نعمتِه الرُّغامُ
  83. ٨٣وغرس الأصبغيِّ كفاكَ غرساًإذا غُرِسَ الهشيمُ أو الحُطامُ
  84. ٨٤تخيَّرَهُ الوزيرُ وزيرَ صدقٍوللوزراء خبطٌ واعتيامُ
  85. ٨٥فرأفتُه بنا فوق التمنِّيإذا كثُر التغطرُسُ والعُرامُ
  86. ٨٦ونائلهُ لنا فلنا اقتراعٌعلى نفحاتِه ولنا استهامُ
  87. ٨٧ولا عاتٍ يصولُ على ضعيفٍصِيالَ الفيل هاج به اغتلامُ
  88. ٨٨نُساسُ ولا نُجاس وكم عداءٍغدا لمآثم منه النَّدامُ
  89. ٨٩وقد نُحدَى كما تُحدَى المطاياوقد نُرعَى كما تُرعَى البِهامُ
  90. ٩٠فتى ضامتْ يداهُ الدهرَ حتىتعزَّ به المضيمُ فما يُضامُ
  91. ٩١يزيدُك كلَّما أغليتَ حمداًبه رِبحاً وفيه لك انهضامُ
  92. ٩٢كذا أخلاقُ مُبتاعي المعاليترفَّعُ كلما رُفِعَ استيامُ
  93. ٩٣يجودُ فجودُهُ كرمٌ ودِينٌوبعضُ الجودِ بذخٌ أو وئامُ
  94. ٩٤تناهبَ مالَهُ شرقٌ وغربٌولمَّا يُعفِه يمنٌ وشامُ
  95. ٩٥فأصبحَ والثناءُ عليه فرضٌعلى هذا الورى حتْمٌ لِزامُ
  96. ٩٦جديراً أن يحوزَ الحمدَ عفواًإذا ما عزَّ من حَمْدٍ مَرامُ
  97. ٩٧بمالٍ لا يُشدُّ عليه عقْدٌوجاهٍ لا يُحَلُّ له حِزامُ
  98. ٩٨أقامهما لملتمسٍ جَداهُكريمٌ للكرامِ به ائتمامُ
  99. ٩٩تقاسَمَ وجهُهُ ويداه منهمحاسنَ لا يُعفِّيها القتامُ
  100. ١٠٠فأقسامُ المكارمِ في يديْهوللوجهِ الوضاءةُ والقسامُ
  101. ١٠١فليستْ تُشرقُ الآفاقُ إلاإذا طلعتْ محاسنُه الوِسامُ
  102. ١٠٢رأى الضِّلِّيلُ قَصدَ هُداهُ فيهوأسهبَ في ممادحه العبامُ
  103. ١٠٣مكارمُهُ إذا ذُكرتْ جِبالٌوكم قومٍ مكارمهُم رِضامُ
  104. ١٠٤تعوَّدت المحامدَ والعطاياأناملُ منه نائلها انسجامُ
  105. ١٠٥فليس لها عن الحمدِ انفراجٌوليس لها على المالِ انضمامُ
  106. ١٠٦لبدْأتِهِ حياً ومتى عَرَضْنالعودته فليس لها جَهامُ
  107. ١٠٧يُبادِرُ أن يَصِلَّ المالُ حتىكأنَّ المالَ يملكه لِحامُ
  108. ١٠٨وليس يصِلُّ صفْوُ التبرِ لكنله في ماله حدٌّ هُذامُ
  109. ١٠٩وليس أمام نائله عُبوسٌوليس وراءه منه نَدامُ
  110. ١١٠يُساقِطُهُ النَّدى حتى تراهُوليس لجانبٍ منه ادِّعامُ
  111. ١١١ويُمسكهُ الحجا حتى تراهوما في جانبٍ منه انثلامُ
  112. ١١٢لذلك لا تزالُ له عطايالهُنَّ على مؤمِّله ازدحامُ
  113. ١١٣كما ليستْ تزال له دواةٌلداهٍ في مَهالكها ارتطامُ
  114. ١١٤وبادي الجهل جَاوَدَهُ فقلنامتى استعلى على النخلِ البشامُ
  115. ١١٥وساهِي العقلِ ناجَدَهُ فقلنامتى أربى على النبعِ الثُّمامُ
  116. ١١٦أما وأبي الحُسينِ فداهُ قومٌلهُمْ نِعَمٌ وأكثرهُمْ نعامُ
  117. ١١٧لموَّلني إلى أن قال أهليأأحلامٌ يُخيِّلُها منامُ
  118. ١١٨وقوَّمَني إلى أن قام عُوديفما في متنهِ أودٌ يُقامُ
  119. ١١٩برأْيٍ لستُ أبرحُ منه أضحىوجودٍ لا أزالُ له أُغامُ
  120. ١٢٠نفتْ جَهلي نُهاه وشيَّبتْنيلُهاه فها انا الكَهْلُ الغُلامُ
  121. ١٢١فدته النفسُ من بانٍ كريمٍمبانيه المكارمُ لا الرُّخامُ
  122. ١٢٢بنى لي همَّتِي حتى تعالتْوكانت مرَّةً وهي اهتمامُ
  123. ١٢٣أسائلتي حججت البيت إنيحججتُ فتى المُروءةِ يا أدامُ
  124. ١٢٤حججت أبا الحسين وكان حجّيإليه لا يُذمُّ ولا يُذامُ
  125. ١٢٥أُقبِّلُ كفَّهُ وأعلُّ منهانَدىً يُشْفى به مني الأُوامُ
  126. ١٢٦فلي من بطن راحته ارتِواءٌولي في ظهر راحته استلامُ
  127. ١٢٧ظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍيخيَّلُ أنَّه البيت الحرامُ
  128. ١٢٨وزمزمُ والحطيمُ لديَّ منههنالك والمشاعرُ والمقامُ
  129. ١٢٩مقامٌ تُنْشدُ الأمداحُ تُتْرىويُرْعى الحقُّ فيه والذِّمامُ
  130. ١٣٠وكم نِضْوٍ أناخ بها إليهتضيَّفُها المجادب والسآمُ
  131. ١٣١أتَتْهُ تَجوبُ عرضَ الأرضِ جَوْباًإليه لها خبيبٌ وارتئامُ
  132. ١٣٢إذا قطعتْ من المَوماةِ مَرْتاًمن الأمرات ليس به عِلامُ
  133. ١٣٣وللْيَعْفورِ في الكَزِّ انغماسٌوللحِرباء في الضِّحِّ اصْطخامُ
  134. ١٣٤تطايرَ عن مناسِمِها حصاهُوسافرَ عن مشافرها اللُّغامُ
  135. ١٣٥على ثقةٍ بأنْ سترَى وترعىربيعاً للطَّليح به مَسامُ
  136. ١٣٦وأن ستفيء تامكة الأعاليكأن سنامها الرعِنُ الخُشامُ
  137. ١٣٧فوافتْ لا ربيعَ الحولِ لكنربيعَ الدهرِ ليس له انصرامُ
  138. ١٣٨مَرَادُ معيشةٍ ومَعانُ علمٍيدُلُّ على فضيلتِه الزِّحامُ
  139. ١٣٩مَعانٌ في مواردِهِ شِفاءٌلمن أضحى لعلَّته احتدامُ
  140. ١٤٠له العفواتُ من شِعري بعُرْفٍإلى العفواتِ منه والجِمامُ
  141. ١٤١أخٌ كم باتَ ضيْفي في قِراهقريرَ العينِ ليس به اعتِمامُ
  142. ١٤٢وقد أجْممتُهُ زمناً وأنَّىوليس يُفارقُ البحرَ الجمامُ
  143. ١٤٣وحُقَّ عليّ إهداءُ اعتذارٍوإنْ لم يُهدَ لي منه اتِّهامُ
  144. ١٤٤إليك أبا الحسين أقودُ قولاًله من حبلك الألوى خطامُ
  145. ١٤٥شهدتُ لقد منحتُكَ صفو وديولا لومٌ عليَّ ولا أثامُ
  146. ١٤٦وما قصَّرتُ في التأميلِ كلاولا أمسيتَ عن حقي تنامُ
  147. ١٤٧جعلتُكَ قبلة الآمال منيفهنَّ مُصلياتٌ لا صيامُ
  148. ١٤٨وكيف تصومُ آمالٌ غِراثٌونائلُك الهنيء لها طعامُ
  149. ١٤٩طعامٌ لا وخامةَ فيه تُخشىوفي المعروف أطعمةٌ وِخامُ
  150. ١٥٠وكنتُ إذا أنختُ إليك عيسيوآمالي غراثُ أو عِيامُ
  151. ١٥١أنختُ بحيث تبيضُّ الأياديوتسودُّ المطابخُ والبِرامُ
  152. ١٥٢خلا أني أهابُكَ لا لسوءكما تتهيَّبُ البحرَ الهيامُ
  153. ١٥٣ويملكني حيائي حين تُربيعلى شكري دسائِعُك الضخامُ
  154. ١٥٤ألم تر أننا لما التقينافغنَّتني صنائعُك الجسامُ
  155. ١٥٥رأيتُ الشكر قد ضعفت قواهفشمَّر للفرار ولا يُلامُ
  156. ١٥٦وكنتَ الغالب المنصور جنداًإذا لاقى تذمُّمَك الذمامُ
  157. ١٥٧وما تنفكُّ تغلبُ كل شكرٍبعُرٍف ما لعُروته انفصامُ
  158. ١٥٨وذاك بأن أبيح فليس يُحمىوليس بأن أعزَّ فما يُرامُ
  159. ١٥٩وكنت إذا نوى المحسانُ ظعناًعن الحسنى فنيَّتُك المُقامُ
  160. ١٦٠فإن راثَ اللقاءُ فلا تلمنيفإن تخلُّفي عنك انهزامُ
  161. ١٦١ووكدُك طرد زَوْرك بالعطاياكذلك يطردُ الزَوْر الكرامُ
  162. ١٦٢وكم تبعَ المولِّي منك سيبٌفلم يُقدَر له منك اعتصامُ
  163. ١٦٣غمامٌ جدَّ في آثارِ سارٍأغذَّ سُرىً فأدركه الغمامُ
  164. ١٦٤وهل ينجو من الركبان ناجٍوطالبُهُ الغمامُ أو الظلامُ
  165. ١٦٥شكوتُ نداك لا أن قلَّ لكنلأن كثرتْ أياديه العظامُ
  166. ١٦٦وأني قد بعلتُ به فأضحىكأن مغانمي منه غرامُ
  167. ١٦٧كما يشكو امرؤٌ طغيانَ سيلٍتساوى الوهدُ فيه والأكامُ
  168. ١٦٨وما أشكوه منك إلى رحيموشكري في ذَراهُ مستضامُ
  169. ١٦٩وما لمْ تهتضم شكري بطَولٍفليس ينالني منك اهتضامُ
  170. ١٧٠ولستَ بمُعتبي من بدء عرفٍبغير العود ما سجَعَ الحمامُ
  171. ١٧١فعاودْ كيف شئت فلست أشكووهل يشكو الندى إلا اللئامُ
  172. ١٧٢وما معروفُك الممدود عنيبمنقطعٍ إذا انقطع الكلامُ
  173. ١٧٣خدعتُك وانخداعك لي خليقٌعلى الله الزيادةُ والتمامُ
  174. ١٧٤وقلتُ كأنني يوم بسيلٍلأعلاه وأسفله التطامُ
  175. ١٧٥ولم أبْرمْ بعرفك غير أنيبرمتُ بحملِ شكرك والسلامُ
  176. ١٧٦وكم أنطقتني بلُهىً توالتوما صمتي وللقول انتظامُ
  177. ١٧٧وكم أسكتَّني بلهىً تغالتوما نُطقي وللبحر التطامُ
  178. ١٧٨وما ينفكُّ يلحمنا ويجريندىً لك لا ينهنهه لجامُ
  179. ١٧٩يُبرُّ فنستكينُ وغيرُ نكرٍإذا شُبَّ الجلادُ خبا اللِّطامُ
  180. ١٨٠وما أعطيتَ إلا ارتاشَ حرٌّوأطرق والحياءُ له كِعامُ
  181. ١٨١تسدُّ فُقورنا وتغضُّ منافنستعفي هناك ونُستدامُ
  182. ١٨٢ونلقى منك محتقِراً لُهاهُوحولَ أخسِّها قَدْراً يُحامُ
  183. ١٨٣بنىً لا حاتمٌ كان ابتناهاولا أوسٌ وحارثةٌ ولامُ
  184. ١٨٤ولكن كسرويٌّ ذو فعالٍله بدءٌ وليس له اختتامُ
  185. ١٨٥فيا عجبي أأستحيي لعجزيوفيك لأن تسامحني اغتنامُ
  186. ١٨٦تحبُّ الشكر لا ما كدَّ حرّاًبل المجرى يُعاقبه المَصامُ
  187. ١٨٧متى ناقشت ذا شكرٍ حساباًفيدْخُلني من العجز احتشامُ
  188. ١٨٨ألستَ المرءَ يكرمُ في حياءٍكأن صنيعك الحسنَ اجترامُ
  189. ١٨٩ويكتمُ عُرفَهُ فيفوحُ منهوليس لساطع المسكِ اكتتامُ
  190. ١٩٠ونبخس شكره فله اغتفارٌونظلمُ مالَه فله اظطلامُ
  191. ١٩١بلى فسقاكَ ربكَ حيثُ تُسقىجحاجحةُ المروءةِ لا الطَّغامُ
  192. ١٩٢فقد يُسقى الرجالُ وهم رسومٌوقد يُرعى الرجالُ وهم سوامُ
  193. ١٩٣غدا الساعون خلفك في المعاليكمثل الصفّ يقدمُهُ الإمامُ
  194. ١٩٤وسامنيَ الزمانُ رجالَ مجدٍفكنتَ نصيّتي فيما أُسامُ
  195. ١٩٥أهلَّةُ أسعُدٍ ونجومُ يُمنٍولكن بذَّها قمرٌ تمامُ
  196. ١٩٦ومن يخترك لا يُحمد وأنَّىوقد هَدى توسُّمه الوسامُ
  197. ١٩٧وليس وإن عداهُ الحمدُ ممنيقال لرأيه رأيٌ كهامُ
  198. ١٩٨وكم متخيِّرٍ أمراً حميداًتحلَّى الحمدُ منه والملامُ
  199. ١٩٩ولم أكُ كالتي اختارت فأضحىمن الأسماءِ خيرتُها جُذامُ
  200. ٢٠٠بل اخترتُ الذي الآراءُ طرَّاًعليه فلا هوىً سرف وحامُ
  201. ٢٠١وحسادٌ سناءَك خاصموناوهل في الصبح منبلجاً خصامُ
  202. ٢٠٢وقالوا ما فضائله فقلناهي الحسناتُ ما فيهن ذامُ
  203. ٢٠٣وقالوا ما فواضله فقلنارضاعٌ لا يعاقبه فِطامُ
  204. ٢٠٤صنائعُ في الصنائع سيداتٌصنائع من سواه لهن آمُ
  205. ٢٠٥وأفعالٌ يبيت لحاسديهبها سمرٌ إذ هجعَ النيامُ
  206. ٢٠٦ومعروفٌ له ديوانُ أصلٍوليس عليه من عذلٍ زِمامُ
  207. ٢٠٧فموتوا أيها الحسادُ موتوابداءٍ لا يموتُ ولا ينامُ
  208. ٢٠٨ولا تبنوا مقالَ الإفكِ فيهفليس لما بنى اللَّهُ انهدامُ
  209. ٢٠٩منحتُكَ من حُلِيِّ الشعرِ عقداًغدا لك دُرُّهُ وليَ النظامُ
  210. ٢١٠وقد قصَّرتُ لا عمداً ولكنبُهرتُ وعزَّني ملك همامُ
  211. ٢١١وما قصَّرتُ قبلكَ في جزاءٍولكنَّ المسامي لي شَمامُ
  212. ٢١٢وكل مطاولٍ لك فهو خافٍخفاء الحرف لابسه ادّغامُ
  213. ٢١٣وبعدُ فليس في ملكي عناقٌوكيف بها وما عندي شِبامُ
  214. ٢١٤وما يُخشى على جملي قُلافٌولا يخشى على فرسي صِدامُ
  215. ٢١٥هما نعلانِ جلُّهما انخراقٌإلى خُفَّينِ جُلُّهما انخرامُ
  216. ٢١٦وقد هجم الشتاء وكم لئيمٍعليه الخز والوبر اللُّوامُ
  217. ٢١٧وما لاقى امرؤ لاقاك قوماًفقالوا ما وراءك يا عصامُ
  218. ٢١٨كفاه مسائليه بيانُ نعمىتكلَّمُ كلما عُدمَ الكلامُ
  219. ٢١٩وكم أغريتَ بالمرحومِ مناأخا حسدٍ لمرجلهِ اهتزامُ
  220. ٢٢٠فعشْ للمكْرماتِ فليس يُخشىعليها ما بقيتَ لها اخترامُ