قلب مشوق عناه البث والكمد
حجم الخط
- قَلبٌ مَشوقٌ عَناهُ البَثُّ وَالكَمَدُوَمُقلَةٌ تَبذُلُ الدَمعَ الَّذي تَجِدُ
- تَدنو سُلَيمى وَلا يَدنو اللِقاءُ بِهافَيَستَوي في هَواها القُربُ وَالبُعُدُ
- بَيضاءُ لا تَصِلُ الحَبلَ الَّذي قَطَعَتمِنّا وَلا تُنجِزُ الوَعدَ الَّذي تَعِدُ
- ظُلمٌ مِنَ الحُبِّ أَنّا لا يَزالُ لَنافيهِ دَمٌ ما لَهُ عَقلٌ وَلا قَوَدُ
- هَل تُلقِيَنّي وَراءَ الهَمِّ يَعمَلَةٌمِنَ العِتاقِ أَمونٌ رَسلَةٌ أُجُدُ
- أَو أَشكُرَنَّ أَبا نوحٍ بِأَنعُمِهِوَكَيفَ يُشكَرُ ما يَعيا بِهِ العَدَدُ
- أَلحَقتَني بِرِجالٍ كُنتُ أَتبَعُهُموَأَطلُبُ الرِفدَ مِنهُم إِن هُمُ رَفَدوا
- فَصِرتُ أُجدي كَما كانَت سَراتُهُمُتُجدي وَأُحمَدُ إِفضالاً كَما حُمِدوا
- مُقَسِّماً نَشَبي في عُصبَتَي طَلَبٍفَعُصبَةٌ صَدَرَت وَعُصبَةٌ تَرِدُ
- آلَيتُ لا أَجعَلُ الإِعدامَ حادِثَةًتُخشى وَعيسى بنُ إِبراهيمَ لي سَنَدُ
- قَد أَخلَقَ المَجدَ في قَومٍ لِنَقصِهِمِعَنهُ وَأَخلاقُهُ مَرضِيَّةٌ جُدُدُ
- ما إِن تَزالُ يَداهُ تولِيانِ يَداًبَيضاءَ أَيديهِمُ عَن مِثلِها جُمُدُ
- مُوَفَّقٌ ما يَقُل فَهوَ الصَوابُ جَرىرِسلاً وَما يَرتَئيهِ الحَزمُ وَالسَنَدُ
- يُؤَيِّدُ المُلكَ مِنهُ نُصحَ مُجتَهِدٍلِلَّهِ يُسرِعُ بِالتَقوى وَيَتَّئِدُ
- مُباشِرٌ لِصِغارِ الأَمرِ لا سَلِسٌسَهلٌ وَلا عَسِرُ التَنفيذِ مُنعَقِدُ
- وَلا يُؤَخِّرُ شُغلَ اليَومِ يَذخَرُهُإِلى غَدٍ إِنَّ يَومَ الأَعجَزينَ غَدُ
- مُحَسَّدٌ بِخِلالٍ فيهِ فاضِلَةٍوَلَيسَ تَفتَرِقُ النَعماءُ وَالحَسَدُ
- اللَهُ جارُكَ مَكلوءً وَمُمتَنِعاًمِنَ الحَوادِثِ حَتّى يَنفَدَ الأَبَدُ
- إِذا اِعتَلَلتَ ذَمَمنا العَيشَ وَهوَ نَدٍطَلقُ الجَوانِبِ صافٍ ظِلُّهُ رَغَدُ
- لَو أَنَّ أَنفُسَنا اِسطاعَت وُقيتَ بِهاحَتّى تَكونَ بِنا الشَكوى الَّتي تَجِدُ
- ما أَنصَفَ الأَسَدُ الغادي مُخاتَلَةًوَالراحُ تَجري وَجِنحُ اللَيلِ مُحتَشِدُ
- وَلَو يُلاقيكَ صُبحاً مُصحِراً لَرَأىصَريمَةً يَنثَني عَن مِثلِها الأَسَدُ
- وَصَدَّهُ عَنكَ عَزمٌ صادِقٌ وَيَدٌطَويلَةٌ وَحُسامٌ صارِمٌ يَقِدُ