طيف ألم فحيا عند مشهده
حجم الخط
- طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِقَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِ
- تَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِما بَينَ أَغوارِهِ السُفلى وَأَنجُدِهِ
- باتَ يَجوبُ الفَلا مِن جانِبَي إِضَمٍحَتّى اِهتَدى لِرَمِيِّ القَلبِ مُقضَدِهِ
- عَصى عَلى نَهيِ ناهيهِ وَلَجَّ بِهِدَمعٌ أَبَرَّ عَلى إِسعادِ مُسعِدِهِ
- صَبُّ بِمُبريهِ مِن سُقمٍ وَمُدنِفِهِمِنهُ وَمُدنيهِ مِن وَصلٍ وَمُبعِدِهِ
- وَقَد نَهَيتُ فُؤادي لَو يُطاوِعُنيعَن ذي دَلالٍ غَريبِ الحُسنِ مُفرَدِهِ
- عَن حُبِّ أَحوى أَسيلِ الخَدِّ أَبيَضِهِساجي الجُفونِ كَحيلِ الطَرفِ أَسوَدِهِ
- مِثلِ الكَثيبِ تَعالى في تَراكُمِهِمِثلِ القَضيبِ تَثَنّى في تَأَوَّدِهِ
- لَتَسرِيَنَّ قَوافي الشِعرِ مُعجِلَةًما بَينَ سُيَّرِهِ المُثلى وَشُرَّدِهِ
- جَوازِياً حَسَناً عَن حُسنِ أَنعُمِهِوَعَن بَواديهِ في الجَدوى وَعُوَّدِهِ
- المُفتَدي وَمُلوكُ العُجمِ خاضِعَةٌلِفَرعِهِ المُعتَلي فيهِم وَمَحتِدِهِ
- وَالمُرتَقي شَرَفَ العَلياءِ مُمتَثِلاًمَكانَ جَرّاحِهِ مِنها وَمَخلِدِهِ
- غايَةُ آمالِنا القُصوى وَعُدَّتُنا العُظمى لِأَقرَبِ ما نَرجو وَأَبعَدِهِ
- نَستَأنِفُ النِعمَةَ الطولى العَريضَةَ مِنإِنعامِهِ وَاليَدَ البَيضاءَ مِن يَدِهِ
- إِن لَؤُمَ الناسُ عِشنا في تَكَرُّمِهِأَو أَخلَقَ الناسُ عُدنا في تَجَدُّدِهِ
- إِذا الرِجالَ اِستَذَمّوا عِندَ نائِبَةٍفاضَت يَداهُ فَأَربى في تَحَمُّدِهِ
- لا يَومَ نَشكُرُ إِلّا يَومَ نائِلِهِفينا وَلا غَدَ نَرجوهُ سِوى غَدِهِ
- يُضيءُ في أَثَرِ المَعروفِ مُبتَهِجاًكَالبَدرِ وافى تَماماً وَقتَ أَسعُدِهِ
- إِذا وَصَلتُ بِهِ في مَطلَبٍ أَمَلاًرَأَيتُ مَصدَرَ أَمري قَبلَ مَورِدِهِ
- يا أَيُّها السَيِّدُ المُجري خَلائِقَهُعَلى سَوابِقِ عَلياهُ وَسُؤدُدِهِ
- أَنتَ الكَريمُ وَقَد قَدَّمتَ مُبتَدِئاًوَعداً وَكُلُّ كَريمٍ عِندَ مَوعِدِهِ
- وَلاِبنِ داوُدَ مَطلٌ أَنتَ تَعرِفُهُإِن لَم تَرُضهُ وَتَحلُل مِن تَعَقُّدِهِ