لم يضحك الورد إلا حين أعجبه
علي بن الجهمعباسيالبسيطرومانسيةالدال
حجم الخط
- لَم يَضحَكِ الوَردُ إِلّا حينَ أَعجَبَهُحُسنُ النَباتِ وَصَوتُ الطائِرِ الغَرِدِ
- بَدا فَأَبدَت لَنا الدُنيا مَحاسِنَهاوَراحَتِ الراحُ في أَثوابِها الجُدُدِ
- ما عايَنَت قُضُبُ الرَيحانِ طَلعَتَهُإِلّا تَبَيَّنَ فيها ذِلَّةُ الحَسَدِ
- بَينَ النَديمَينِ وَالخِلَّينِ مَضجَعُهُوَسَيرُهُ مِن يَدٍ مَوصولَةٍ بِيَدِ
- قامَت بِحُجَّتِهِ ريحٌ مُعَطَّرَةٌتَجلو القُلوبَ مِنَ الأَوصابِ وَالكَمَدِ
- فَبادَرَتهُ يَدُ المُشتاقِ تَسنُدُهُإِلى التَرائِبِ وَالأَحشاءِ وَالكَبِدِ
- كَأَنَّ فيهِ شِفاءً مِن صَبابَتِهِأَو مانِعاً جَفنَ عَينَيهِ مِنَ السَهَدِ
- لا عَذَّبَ اللَهُ إِلّا مَن يُعَذِّبُهُبِمُسمِعٍ بارِدٍ أَو صاحِبٍ نَكِدِ