عجبا لطيف خيالك المتعاهد
البحتريعباسيالكاملرومانسيةالدال
حجم الخط
- عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِوَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ
- يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَويفي القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ
- ماذا أَرادَ مُلِمُّ طَيفِكِ في الكَرىمِن واغِلٍ بَينَ الحَوادِثِ شارِدِ
- مُتَحَيِّرٌ يَغدو بِعَزمٍ قائِمٍفي كُلِّ نائِبَةٍ وَجَدٍّ قاعِدِ
- مَن كانَ يَحمَدُ أَو يَذُمُّ زَمانَهُهَذا فَما أَنا لِلزَمانِ بِحامِدِ
- فَقرٌ كَفَقرِ الأَنبِياءِ وَغُربَةٌوَصَبابَةٌ لَيسَ البَلاءُ بِواحِدِ
- كُفّي فَقَد أَلهاهُ عَن حَرِّ الهَوىحَدَثٌ أَطَلَّ مِنَ الهَواءِ البارِدِ
- كَيفَ المُقامُ بِآمِدٍ وَبِلادِهامِن بَعدِ ما شابَت مَفارِقُ آمِدِ
- ضَحِكَت فَأَبكَت عَينَ كُلِّ مُمَوِّهٍمُتَحَمِّلٍ تَحتَ الضَريبِ الجامِدِ
- يا يوسُفَ بنَ أَبي سَعيدٍ وَالغِنىلِلمُغمَدِ العَزَماتِ غَيرُ مُساعِدِ
- لَو شِئتَ لَم تُفسِد سَماحَةَ حاتِمٍكَرَماً وَلَم تَهدِم مَآثِرَ خالِدِ