علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
حجم الخط
- عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِلَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
- جَرى فَحَوى سَبقَ المُجِدّينَ وادِعاًوَأَعطى فَما أَعطى قَليلاً وَلا أَكدى
- وَلَم يُبدِ أَفضالاً عَلى مُتَطَلِّبٍفَواضِلَهُ إِلّا أَعادَ الَّذي أَبدا
- طَويلُ اليَدَينِ ما تُعَدِّدُ وائِلٌأَباً كَأَبيهِ عِندَ فِعلٍ وَلا جَدّا
- إِذا سادَ شَيبانَ بنِ ثَعلَبَةَ اِرتَضَترِياسَةَ عالي البَيتِ يَفرَعُها مَجدا
- رَعَينا بِهِ السَعدانَ إِذا رَطُبَ الثَرىلَنا وَوَرَدنا مِن نَدى كَفِّهِ صَدّا
- وَما الغَيثُ مُنهَلّاً تَوالى عِهادُهُبِأَروَحَ مِنهُ بِالسَماحِ وَلا أَغدى
- لَكَ الخَيرُ مِن مُستَبطِئٍ في تَأَخُّريتَرى أَنَّني آثَرتُ هِجرانُهُ عَمدا
- مَتى كُنتَ يا خَيرَ الأَخِلّاءِ عائِداًبِلَومِ عَلى أَلّا تَراني فَلُم سَعدا
- وَما أَصطَفي لَونَ الحِدادِ وَلا أَرىلِعَينَيَّ حَظّاً في الرَمادِ إِذا اسوَدّا
- لَئِن كُنتَ نوراً ساطِعاً فَطَريقُناإِلَيكَ عَلى ظَلماءَ داجِيَةٍ جِدّا
- وَلَو أَنجَحَت بَغدادُ مَوعِدَ واسِطٍلَما عَدِمَت مِنّي عَلى نُجحِها حَمدا
- وَما خِلتُكَ ابنَ الأَنجُمِ الزُهرِ سائِراًوَتارِكَ نُعماكَ الَّتي شُهِرَت عَدّا
- أُعيذُكَ أَن يُعتَدَّكَ القَومُ إِسوَةًإِذا عَزَموا في إِثرِ مَسأَلَةٍ رَدّا
- وَما كانَ ما سَيَّرتُ فيكَ نَسيئَةًفَلِم لا يَكونُ البَذلُ في عَقبِهِ نَقدا