هو البين حتى لم تزدك النوى بعدا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلعتابالدال
حجم الخط
- هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعداتَرَحَّلَ قَبلَ البَينِ لا شَكَّ مَن صَدّا
- أَيا فِتنَةً في صورَةِ الإِنسِ صوِّرَتوَيا مُفرَداً في الحُسنِ غادَرتَني فَردا
- جَبينٌ وَأَلحاظٌ وَجيدٌ لِحُسنِهاأَضاعَ الأَنامُ التاجَ وَالكُحلَ وَالعِقَدا
- وَكَم سُئِلَ المِسواكُ عَن ذَلِكَ مَلولٍفَأَخبَرَ أَنَّ الريقَ قَد عَطَّلَ الشَهدا
- أَلا لَيتَ شِعري وَالأَماني كَثيرَةٌوَأَكذَبُها في الوَعدِ أَعذَبُها وِردا
- أَتَأنَسُ عَيني بِالكَرى بَعدَ نَفرَةٍوَيَكحَلُ ميلُ الوَصلِ مُقلَتي الرَمدا
- وَتَخدِشُ في وَجهِ الصُدودِ بِزَورَةٍيُصَيِّرُ فيها الشَوقُ حُرَّ المُنى عَبدا
- عَجائِبُ لَم تُدرَك فَعَنقاءُ مُغرِبٌوَإِقبالُ موسى أَو زَمانُ الصِبا رُدّا