هو البين حتى لم تزدك النوى بعدا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلعتابالدال
- ١هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعداتَرَحَّلَ قَبلَ البَينِ لا شَكَّ مَن صَدّا
- ٢أَيا فِتنَةً في صورَةِ الإِنسِ صوِّرَتوَيا مُفرَداً في الحُسنِ غادَرتَني فَردا
- ٣جَبينٌ وَأَلحاظٌ وَجيدٌ لِحُسنِهاأَضاعَ الأَنامُ التاجَ وَالكُحلَ وَالعِقَدا
- ٤وَكَم سُئِلَ المِسواكُ عَن ذَلِكَ مَلولٍفَأَخبَرَ أَنَّ الريقَ قَد عَطَّلَ الشَهدا
- ٥أَلا لَيتَ شِعري وَالأَماني كَثيرَةٌوَأَكذَبُها في الوَعدِ أَعذَبُها وِردا
- ٦أَتَأنَسُ عَيني بِالكَرى بَعدَ نَفرَةٍوَيَكحَلُ ميلُ الوَصلِ مُقلَتي الرَمدا
- ٧وَتَخدِشُ في وَجهِ الصُدودِ بِزَورَةٍيُصَيِّرُ فيها الشَوقُ حُرَّ المُنى عَبدا
- ٨عَجائِبُ لَم تُدرَك فَعَنقاءُ مُغرِبٌوَإِقبالُ موسى أَو زَمانُ الصِبا رُدّا