أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِفيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
- لَم تَدرِ أَلحاظُهُ كُحلاً سِوى كَحَلٍفيها وَلا جيدُهُ حَلياً سِوى الغَيَدِ
- حَسِبتُ ريقَتَهُ مِن ذَوبِ مَبسِمِهِلَو أَنَّ صِرفَ عُقارٍ ذابَ مِن بَرَدِ
- لَو قيلَ وَالنَفسُ رَهنُ المَوتِ مِن ظَمَءِموسى أَو البارِدُ السَلسالُ لَم أَرِدِ
- موسى تَصَدَّق عَلى مِسكينِ حُبِّكَ لاتَرُدَّ كَفّي فَكَم باتَت عَلى كَبِدي
- لا تُقذِ بِالنَأيِ وَالإِعراضِ عَينَ شَجٍأَذاقَها فيكَ طَعمَ الدَمعِ وَالسُهُدِ
- زُرني فَلَو كُنتَ تَسخو بِالوِصالِ لَماساغَ العِناقَ لَما أَبقَيتَ مِن جَسَدي
- قَد كُنتُ مَوثِقَ عَقدِ الحِلمِ مُذ زَمَنٍفَحَلَّهُ لَحظُكَ النَفّاثُ في العُقَدِ