غيري يميل إلى كلام اللاحي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملحزنالحاء
حجم الخط
- غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحيوَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِ
- لا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُوَيَهُزُّ عِطفَ الشارِبِ المُرتاحِ
- وَقَد اِستَطارَ القَلبَ ساجِعُ أَيكَةٍمِن كُلِّ ما أَشكوهُ لَيسَ بِصاحِ
- قَد بانَ عَنهُ قَرينُهُ عَجَباً لَهُمِن جانِحٍ لِلهَجرِ حِلفِ جَناحِ
- بَينَ الرِياضِ وَقَد غَدا في مَأَتَمٍوَتَخالُهُ قَد ظَلَّ في أَفراحِ
- الغُصنُ يَمرَحُ تَحتَهُ وَالنَهرُ فيقَصفٍ تُدَرِّجُهُ يَدُ الأَرواحِ
- وَكَأَنَّما الأَنشامُ فَوقَ جِنابِهِأَعلامُ خَزٍّ فَوقَ سُمرِ رِماحِ
- لا غَروَ أَن قامَت عَلَيهِ أَسطُراًلَمّا رَأَتهُ مُدَرَّعاً لِكِفاحِ
- فَإِذا تَتابَعَ مَوجُهُ لِدِفاعِهامالَت عَلَيهِ فَظَلَّ حِلفَ صِياحِ
- فَلِأَيِّ وَقتٍ تُرفَعُ الكاساتُ قَدآنَ اِطِّراحُ نَصيحَةِ النُصّاحِ
- وَعَلى العَروسِ مِنَ الغُصونِ عَرائِسٌقَد وُشِّحَت مِن زَهرِها بِوِشاحِ