قصائد

يا من هديت لحبه فمحجتي

ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملرومانسيةالحاء

  1. ١يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتيبَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
  2. ٢قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِريحَقّاً لَقَد وَرِيَت زِنادُ القادِحِ
  3. ٣ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍحَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
  4. ٤أَنتَ السِماكُ مِنَ البِعادِ وَرُبَّماسَمّاكَ لَحظُكَ بِالسِماكِ الرامِحِ
  5. ٥يا حُبَّ موسى لا تَخَف لي سَلوَةًظَهَرَ الغَرامُ وَخابَ سَعيُ الناصِحِ
  6. ٦أَهواهُ حَتّى العَينُ تَألَفُ سُهدَهافيهِ وَتَطرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
  7. ٧يا هَل دَرى جَفني غَداةَ وَداعِهِقَدرَ الرَزيَّةِ بِالمَنامِ النازِحِ
  8. ٨وَالصَدرُ أَنَّ القَلبَ كانَ مُوَدِّعيوَالجِسمُ أَنَّ الرَوحَ كانَ مُصافِحي