يا من هديت لحبه فمحجتي
ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتيبَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
- قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِريحَقّاً لَقَد وَرِيَت زِنادُ القادِحِ
- ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍحَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
- أَنتَ السِماكُ مِنَ البِعادِ وَرُبَّماسَمّاكَ لَحظُكَ بِالسِماكِ الرامِحِ
- يا حُبَّ موسى لا تَخَف لي سَلوَةًظَهَرَ الغَرامُ وَخابَ سَعيُ الناصِحِ
- أَهواهُ حَتّى العَينُ تَألَفُ سُهدَهافيهِ وَتَطرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
- يا هَل دَرى جَفني غَداةَ وَداعِهِقَدرَ الرَزيَّةِ بِالمَنامِ النازِحِ
- وَالصَدرُ أَنَّ القَلبَ كانَ مُوَدِّعيوَالجِسمُ أَنَّ الرَوحَ كانَ مُصافِحي