يمثل لي نهج الصراط بوعده
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلحزنالدال
حجم الخط
- يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِرَشاً جَنَةُ الفِردَوسِ في طَيِّ بُردِهِ
- تَغَصُّ بِمَرآهُ النُجومُ وَرُبَماتَموتُ غُصونُ الرَوضِ غَمّاً بِقَدِّهِ
- عَلِقتُ بِبَدرِ السَعدِ أَو نِلتُ ذا الَّذيتُؤَمِّلُ مِنهُ مُهجَتي بَعضَ سَعدِهِ
- حَكى لَحظُهُ في السُقمِ وَاِغتَدىلَنا ثالِثاً في ذاكَ ميثاقُ عَهدِهِ
- وَأَركَبني طِرفَ الهَوى غُنجُ طَرفِهِوَأَشرَقَني بِالدَمعِ إِشراقُ خَدِّهِ
- وَأَغرى فُؤادي بِالأَسى رَيضُ آسِهِوَأَورَدَني ماءَ الرَدى غَضُّ وَردِهِ
- يُعارِضُ قَلبي بِالخُفوقِ وِشاحُهُوَيَحكي اِمتِدادَ زَفرَتي لَيلُ صَدِّهِ
- وَما المِسكُ خالٍ مِن هَوى خالِهِ وَإِنغَدا المِسكُ مِنهُ مُستَهاماً بِندِّهِ
- فَما وَجدُ أَعرابِيَّةٍ بانَ دارُهافَحَنَّت إِلى بانِ الحِجازِ وَرَندِهِ
- إِذا آنَسَت رَكباً تَكَفَّلَ شَوقُهابِنارِ قِراهُ وَالدُموعُ بِوِردِهِ
- وَإِن أُقِدَ المِصباحُ ظَنَّتهُ بارِقاًيُحَيّي فَهَشَّت لِلسَلامِ وَرَدِّهِ
- بِأَعظَمَ مِن وَجدي بِموسى وَإِنَّمايَرى أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً بِوُدِّهِ
- أَنا السائِلُ المِسكينُ قَد جاءَ يَبتَغيجَواباً وَلَو كانَ الجَوابُ بِرَدِّهِ
- مُحِبٌّ يَرى في المَوتِ أُمنِيَّةً عَسىتَخِفُّ عَلى موسى زِيارَةُ لَحدِهِ