يمثل لي نهج الصراط بوعده
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلحزنالدال
- ١يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِرَشاً جَنَةُ الفِردَوسِ في طَيِّ بُردِهِ
- ٢تَغَصُّ بِمَرآهُ النُجومُ وَرُبَماتَموتُ غُصونُ الرَوضِ غَمّاً بِقَدِّهِ
- ٣عَلِقتُ بِبَدرِ السَعدِ أَو نِلتُ ذا الَّذيتُؤَمِّلُ مِنهُ مُهجَتي بَعضَ سَعدِهِ
- ٤حَكى لَحظُهُ في السُقمِ وَاِغتَدىلَنا ثالِثاً في ذاكَ ميثاقُ عَهدِهِ
- ٥وَأَركَبني طِرفَ الهَوى غُنجُ طَرفِهِوَأَشرَقَني بِالدَمعِ إِشراقُ خَدِّهِ
- ٦وَأَغرى فُؤادي بِالأَسى رَيضُ آسِهِوَأَورَدَني ماءَ الرَدى غَضُّ وَردِهِ
- ٧يُعارِضُ قَلبي بِالخُفوقِ وِشاحُهُوَيَحكي اِمتِدادَ زَفرَتي لَيلُ صَدِّهِ
- ٨وَما المِسكُ خالٍ مِن هَوى خالِهِ وَإِنغَدا المِسكُ مِنهُ مُستَهاماً بِندِّهِ
- ٩فَما وَجدُ أَعرابِيَّةٍ بانَ دارُهافَحَنَّت إِلى بانِ الحِجازِ وَرَندِهِ
- ١٠إِذا آنَسَت رَكباً تَكَفَّلَ شَوقُهابِنارِ قِراهُ وَالدُموعُ بِوِردِهِ
- ١١وَإِن أُقِدَ المِصباحُ ظَنَّتهُ بارِقاًيُحَيّي فَهَشَّت لِلسَلامِ وَرَدِّهِ
- ١٢بِأَعظَمَ مِن وَجدي بِموسى وَإِنَّمايَرى أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً بِوُدِّهِ
- ١٣أَنا السائِلُ المِسكينُ قَد جاءَ يَبتَغيجَواباً وَلَو كانَ الجَوابُ بِرَدِّهِ
- ١٤مُحِبٌّ يَرى في المَوتِ أُمنِيَّةً عَسىتَخِفُّ عَلى موسى زِيارَةُ لَحدِهِ