قبولك ريعان الشباب فلا ولى
ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلاللام
حجم الخط
- قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّىوَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
- تُنيرُ لِمُستَهدٍ وَتَعصِمُ خائِفاًفَحيناً تُرى شَمساً وَحيناً تُرى ظِلّا
- بَرَعتَ أَبا بَكرٍ فَلَستَ بِمُرتَضٍرَوَّيتَهُم شَمساً وَلا طَلَّهُم وَبلا
- وَلا خَبَّهُم مَشياً وَلا جِدَّهُم وَنىًوَلا سَيفَهُم سوطاً وَلا تاجَهُم نَعلا
- إِذا نَحنُ مَثَّلناكَ بِالشُهبِ أَطرَقَتحَياءً وَقالَت بَل لَهُ المَثَلُ الأَعلى
- وَبَينَ العَوالي وَاليَراعِ أُخُوَّةٌوَفَيتَ لَها وَالشَكلُ لا يَقلَعُ الشَكلا
- سَأَشكُرُ ما أَولَيتني وَلَو أَنَّنيسَكَتُّ لَكانَت حالَتي مَنطِقاً فَصلا
- وَما الرَوضُ غَضّاً لِلسَحابِ بِشاكِرٍوَلَكِنَّهُ بِالحَقِّ يَكتُبُ ما أَملى