فوق سهامك إن الله يهديها
ابن سهل الأندلسيمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- فَوِّق سِهامَكَ إِنَّ اللَهَ يَهديهاواِسلُل سُيوفَكَ فَالأَقدارُ تُمضيها
- ثِمارُ نُجحٍ سَحابُ الرَأي يُمطِرُهاوَأَنتَ تَغرِسُها وَالدينُ يَجنيها
- إِذا الكَتائِبُ نالَت في العِدى وَطراًفَأَنتَ نائِلُهُ إِذ كُنتَ تَهديها
- إِذا أَصابَت لَدى المَرمى النِبالُ فَماتُعزى إِصابَتُها إِلّا لِراميها
- بُرءُ الوَزيرِ أَتى وَالفَتحُ يَعقُبُهُكَالشَمسِ جاءَت وَجاءَ الصُبحُ يَتلوها
- إِذا اِشتَكَيتَ رَأَيتَ الدينَ مُشتَكِياًوَالبَأسَ وَالجودَ وَالدُنيا وَما فيها
- لِذا رَأَيتَ الصَبا مُعتَلَّةً وَكَساشَمسَ الأَصيلِ اِصفِرارٌ مِن تَشَكّيها
- وَكَيفَ تُمرِضُكَ الدُنيا وَلا فَعَلَتياسَيِّداً تَمرَضُ الدُنيا فَتَشفيها
- لَو أَنَّ شُهبَ الدَراري حارَبَتكَ إِذَنخَرَّت بِسَعدِكَ مِن أَعلى مَراقيها