لك ألحاظ كلال مراض
الحمدويعباسيالمديدرومانسيةاللام
حجم الخط
- لَكِ أَلحاظٌ كِلالٌ مِراضٌغَيرَ أَنَّ الطَرفَ عَنها أَكَلُّ
- وَأَرى خَدَّيكَ وَرداً نَضيراًقَد جَلاهُ مِن دُموعِيَ طَلُّ
- عَذبَةُ الأَلفاظِ لَو لَم يَشِنهاكَرُّ تَفنيدٍ بِسَمعي يُظِلُّ
- إِنَّ عَزّى الَّتي أَنِفَت بيعَن سِواها كُثرُها لِيَ قُلُّ
- ظَلتُ في أَفياءِ ظِلِّكِ حَتّىظَلَّ فَوقي لِلمَتالِفِ ظِلُّ
- إِنَّ أَولى مِنكِ بي لَمَرامٌلا يَحُلُّ الهَوانُ حَيثُ يَحُلُّ
- ما مُقامي وَحُسامي قاطِعٌوَسِناني صارِمٌ ما يُفَلُّ
- وَسَنائي مِثلُ رَوضَةِ حَزنٍأَضحَكَتها ديمَةٌ تَستَهِلُّ
- وَدَليلي بَينَ فَكَّيَّ يَعلوكُلَّ صَعبٍ رَيِّضٍ فَيَذِلُّ
- ثَمِلاً مِن خَمرَةِ العَجزِ أُسقىنَهَلاً مِن بَعدِهِ لِيَ عَلُّ
- إِن يَكُن قُربُكَ عِندي جَليلاًفَأَقَلُّ الحَزمِ مِنهُ أَجَلُّ
- أَقَعيداً لِلقَعيدَةِ إِلفاًكُلُّ إِلفٍ بي لِعُدمي مُخِلُّ
- وَيكِ لَيسَ اللَيثُ لِلَّيثِ يُضحيمُخرِجاً مِن غيلِهِ وَهوَ كَلُّ
- فَاِترُكي عَتباً وَلَوماً دَعيوَعَلى الإِقتارِ عَتبُكِ كُلُّ
- هُوَ سَيفٌ غِمدَهُ بُردَتاهُيَنتَضيهِ الحَزمُ حينَ يُسَلُّ
- لا يَشُكُّ السمعُ حينَ يَراهُأَنَّهُ بِالبيدِ سِمعٌ أَزَلُّ
- بَينَ ثَوبَيهِ أَخو عَزَماتٍيَتَّقيها الحادِثُ المُصمَئِلُّ
- لَيسَ تَنبو بي رِحالٌ وَبيدٌإِن نَبا بي مَنزِلٌ وَمَحَلُّ
- فَأَقِلّي بَعضَ عَذلِ مُقِلٍّلا يَرى صَرفَ الزَمانِ يَقِلُّ
- إِنَّ وَخدَ العيسِ إِثمارُ رِزقٍيَجتَنيها المُسهِبُ المُشمَعِلُّ
- لا تَفُلّي حَدَّ عَزمي بِلَومٍإِنَّني لِلعَزمِ وَالدَهرِ فَلُّ
- فَالفَتى مَن لَيسَ يَرعى حِماهُطَمَعاً يَوماً لَهُ مُستَذِلُّ
- مَن إِذا خَطبٌ أَطَلَّ عَلَيهِفَلَهُ صَبرٌ عَلَيهِ مُطِلُّ
- يَصحَبُ اللَيلَ الوَليدَ إِلى أَنيُهرَمَ اللَيلُ وَما أَن يَمَلُّ
- وَيَرى السَيرَ قَد يُلَجلِجُ مِنهُمُضغَةً لكِنَّها لا تَصِلُّ
- شُمِّرَت أَثوابُهُ تَحتَ لَيلٍثَوبُهُ ضافٍ عَلَيهِ رِفَلُّ
- سَأُضيعُ النَومَ كَيما تَرَينيوَمُضيفي مُعظِمٌ لي مُجِلُّ
- فَاِبتِناءُ العِزِّ هَدمُ المَهاريوَاِنحِلالُ العُدمِ سَيرٌ وَحَلُّ