عين الظباء تجنيها
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالدال
حجم الخط
- عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد
- أَرسَلَت تُسَدِّدُ لِلسالي سَهمَها السَديد
- فاتِنُ الحَلي أَثمَرَ البَدرا غُصنُ قَدِّه
- وَمُذ جَهِلَ جَعَلَ الهَجرا بَعضَ وَعدِه
- هَل يَنالُ بِالشِعرِ وَالشُعَرى فَوقَ خَدِّه
- كَيفَ بِالكَواكِبِ يَجنيها مَن عَلى الصَعيد
- ذَهَبَت لَعَمرِكَ آمالي مَذهَباً بَعيد
- قَد بَلَغتَ موسى مِنَ الهَجرِ كُلَّ مُلتَمَس
- لَو شَقَقتَ دَمعي عَلى البَرِّ لَم يَعُد يَبَس
- خَلِّ طورَ سيناءَ في صَدري لِلهَوى قَبَس
- تَطلُبُ الشُجون فَأُعطيها فَوقَ ما تُريد
- هَل أَصابَ قَبلي عِذالي عاشِقاً رَشيد
- كَم تُقابِلُ العاشِقَ الزُوّار مِنكَ بِاِزوِرار
- سَوفَ تَنسَخُ التيهَ وَالأَعذار آيَةُ العِذار
- إِنَّ حَلكَةَ الخال كَالإِنذار كُن عَلى اِنتِظار
- شاقَهُ نَسيمُ المُنى فيها نَجمُها السَعيد
- كَم لِذَلِكَ الخالِ مِن خالِ رَدَّهُ عَميد
- قَسَماً بِهَجرِكَ وَالسُنَّه حَيثُ ذا اليَمين
- ما كانَ حُبُّكَ يا فِتنَه في الحَشا مَكين
- لَولا مُحَيّاكَ لي جَنَّه وَهَواكَ دين
- أُحيِ مُهجَةً أَنتَ فيها مُبدِئُ مُعيد
- لَو رَزَقتَ مِن وَصلِكَ الغالي جَنَّةَ الشَهيد
- قُل لِلبائِعِ الطيبَ في الدُكّان هَل سِواكَ طيب
- إِن حَضَرتُ ظَنَّ بي الجيران أَنَّني مُريب
- أَنا سَوفَ أَحسُمُ بِالهَوان تُهمَةَ القَريب
- نَفتَحُ العِطرَ في ذاكَ الجِيها عَلى مَن يُريد
- يَشعُرُ لي إِنُّ الرَقيب بالي وَالحانوتُ جَديد