صادني ولم يدر ما صادا
ابن زهر الحفيدأيوبيالموشحالدال
حجم الخط
- صادَني وَلَم يَدرِ ما صادا شادِن سبى اللَيثَ فَاِنقادا
- وَاِستَخَفَّ بِالبَدرِ أَو كادا يا لَهُ قَد ضَمَّ بِالغُصنِ إِزرارَه
- وَبِالحقفِ زِنارَه لَو أَجازَ حُكمي عَلَيه
- لَاِقتَرَحتُ تَقبيلَ نَعلَيه لا أَقولُ أَلثِمُ خَدَّيه
- أَنا مَن يُعظِّم وَاللَهِ مِقدارَه وَيلزمُ إِكبارَه
- يا سِماك حَسبُكَ أَو حَسبي قَد قَضيتُ في حُبِّكُم نَحبي
- وَاِحتَسَبتُ نَفسي في الحُبِّ إِنَّها نَفسٌ لِذا الحُبِّ مُختارَه
- وَبِالسوءِ أَمّارَه عارَضَ الفُؤاد بِأَشجانِه
- وَمَضى عَلى حُكمِ سُلطانِه فَاِنبَرَيتُ في بَعضِ أَوطانِه
- تارَة أُقبِّل في التُربِ آثارِه وَأَندبُهُ تارَه
- أَيُّها المُدل بِأَجفانِه كَم وَفيت وَالغَدرُ مِن شانِه
- وَأَقولُ في بَعضِ هِجرانِه وَعَلش حَبيب قَطَعت الزِيارة
- وَعَينَيكَ سَحّارَه