زهر الآمال
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالسين
حجم الخط
- زَهرُ الآمال مِن رَوضَةِ الكاسِ
- تُجنى حَبابا لَمّا أَن صال
- شَيطانُ وَسواسي كانَت شَهابا
- عَقيقٌ جال لَهيبُ أَنفاسي
- فَذابا اِنسُ الغَداه مِن لَفظِ أَلحان
- وَلَيسَ رَيحانٌ إِلّا صَدغاه راحٌ تُلَبِّس
- أَنامِلَ الشَربِ خِضابَ نور
- شَمسٌ تَعكِس في وَجنَتي مُصَبي
- أَحوى غَرير ساقٍ أَلعَس
- فَرَّ مِنَ السِربِ إِلى الضَمير
- تَجري عَيناهُ وَما سَقى النُدمان إِلّا لِتَزدانَ بِها يُمناه
- بَدرٌ أَشرَق ذو غُرَّةٍ تَفتُن
- بِها السُعود مِمّا يُعشَق
- يَكادُ يُستَحسَن مِنهُ الصُدود
- مَكارَ الحَق خَلقُهُ أَحسَن
- مِمّا يُريد قَلبي مَثواه هَل يَألَفُ النيران
- مَن كانَ رِضوان قِدماً رَبّاه أَنا المُغرَم
- لا أَشتَكي إِلّا ما أَنتَ تَدري
- أَما يَعلَم سِرِّيَ مَن حَلاّ
- مَكانَ سِرّي وَقَد عَلَّم
- خَيالَهُ البُخلا فَلا يَسري
- لَولا مَسراه لَما أَبكى الهَيمان كَراهُ إِذ بان وَلا اِستَدعاه
- هَل يُستَعطَف حُسنُ أَبي بَكرِ
- الطَلبي حَكى يوسُف
- وَظَلَّ في البَحرِ كَالسامِري
- لَمّا أَخلَف غَنَّيتُ عَن جَهرِ
- غِنا شَجي كَم يا تَيّاه تَعتَلُّ بِالنِسيان
- عِدني بِهِجران عَسى تَنساه