حي المعاهد كانت قبل تحييني
حجم الخط
- حي المعاهد كانت قبل تحيينيبواكف الدمع يرويها ويظميني
- إن الألى نزحت داري ودارهمتحملوا القلب في آثارهم دوني
- وقفت أنشد صبراً ضاع بعدهمفيهم وأسأل رسماً لا يناجيني
- أمثل الربع من شوق فألثمهوكيف والفكر يدنيه ويقصيني
- وبنهب الوجد مني كل لؤلؤةما زال قلبي عليها غير مأمون
- سقت جفوني مغاني الربع بعدهمفالدمع وقف على أطلاله الجون
- قد كان للقلب داعي الهوى شغللو لأن قلبي إلى السلوان يدعوني
- أحبابنا هل لعهد الوصل مدكرمنكم وهل نسمة عنكم تحييني
- ما لي وللطيف لا يعتاد زائرهوللنسيم عليلاً يداويني
- يا أهل نجد وما نجد وساكنهاحسناً سوى جنة الفردوس والعين
- أعندكم أنني مما مر ذكركمإلا انثنيت كأن الراح تثنيني
- أصبو إلى البرق من أنحاء أرضكمشوقاً ولولاكم ما كان يصبيني
- يا نازحاً والمنى تدنيه من خلديحتى لأحسبه قرباً يناجيني
- أسلى هواك فؤادي عن سواك وماسواك يوماً بحال عنك يسليني
- ترى الليالي أنستك إدكاري يامن لم تكن ذكره الأيام تنسيني
- يا مصنعاً شيدت منه السعود حمىلا يطرق الدهر مبناه بتوهين
- صرح يحار لديه الطرف مفتتناًفيما يروقك من شكل وتلوين
- بعداً لإيوان كسرى إن مشوركالسامي لأعظم من تلك الاواوين
- ودع دمشق ومغناها فقصرك ذاأشهى إلى القلب من أبواب جيرون
- من مبلغ عني الصحب الألى تركواوفي وضاع حماهم إذ أضاعوني
- أني أويت من العليا إلى حرمكادت مغانيه بالبشرى تحييني
- وأنني ظاعناً لم ألق بعدهمدهراً أشاكي ولا خصماً يشاكيني
- لا كالتي أخفرت عهدي ليالي إذأقلب الطرف بين الخوف والهون
- سقياً ورعياً لأيامي التي ظفرتيداي منها بحظ غير مغبون
- ارتاد منها ملياً لا يماطلنيوعداً وأرجو كريماً لا يعنيني
- وهاك منها قواف طيها حكممثل الأزاهر في طي الرياحين
- تلوح إن جليت دراً وإن تليتتثني عليك بأنفاس البساتين
- عانيت منها بجهدي كل شاردةلولا سعودك ما كادت تواتين
- يمانع الفكر عنها ما تقسمهمن كل حزن بطي الصدر مكنون
- لكن بسعدك ذلت لي شواردهافرضت منها بتحبير وتزيين
- بقيت دهرك في أمن وفي دعةودام ملكك في نصر وتمكين