قصائد

ما أومض البرق بين الطلع والبان

المكزون السنجاريأيوبيالبسيطالياء

  1. ١ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِإِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني
  2. ٢وَلا شَدَّت ساجِعاتُ الوُرقِ في وَرَقِ الأَغصانِ إِلّا شَجَّتني فَوقَ أَشجاني
  3. ٣وَذَكَّرَتني بِنُعمانِ الأَراكِ هَوىشَبيبَةٍ سَلَفَت في ظِلِّ نُعمانِ
  4. ٤أَيّامَ أَركُضُ أَفارسَ المَسَرَّةٍ فيرَوضِ الأَماني وَرَوضُ اللَهوِ مَيداني
  5. ٥وَساكَنو الغَورَ مِن وادي الغَضا سَكَنيوَجيزَةُ العَلَمِ النَجدِيِّ جيراني
  6. ٦وَالدَهرُ قَد رَقَدَت عَنّا نَوائِبُهُوَنَبَّهَت لِلتَصابي كُلَّ وَسِنانِ
  7. ٧أَغَنَّ تُغني عَنِ الصَهباءِ ريقَتُهُوَزَهرُ خَدَّيهِ عَن أَزهارِ بُستانِ
  8. ٨يُديرُ من طَرفِهِ سِحراً مِن يَدِهِخَمراً فَسَكَرُ النَدامى مِنهُ سَكرانِ
  9. ٩أَطَعتُ في حُبِّهِ أَمرَ الهَوى وَعَصاقَلبي عَلَيهِ نَهى مَن عَنهُ يَنهاني
  10. ١٠بَدرٌ لِشَمسِ الضُحى مِن تَحتِ طِرَّتِهِلَيلٌ بَدا في الدَياجي مُشرِقاً ثاني
  11. ١١لَم أُلفَ غَيرَ حَليفٍ لِلغَرامِ بِهِوَلَم أَبِت مِن هَواهُ غَيرَ سَكرانِ
  12. ١٢ما زالَ في غَفَلاتِ اللَيلِ يُتحِفُنيبِلُطفِهِ نازِحاً مَعَ وَصلِهِ الداني
  13. ١٣حَتّى اِفتَرَقنا فيا لِلَّهِ ما سَفَحَتبِجَفوَةِ البَينِ يَومَ السَفحِ أَجفاني
  14. ١٤فَأَيُّ نارٍ بِها أَذكى الهَوى كَبِديوَأَيُّ سُقمٍ لِحيني قَد تَواخاني
  15. ١٥وَهَبتُهُ ساعَةَ التَوديعِ ما مَلَكَتبِالوَهمِ نَفسِيَ مِن صَبرٍ وَسُلوانِ
  16. ١٦فَاِستَخلَفَ السَقمَ في جِسمي وَغادَرَنيبِغَدرِهِ مِن دُموعي بَينَ غُدرانِ
  17. ١٧فَبَلَّ وابِلُ دَمعي ما عَدا كَبِديوَمَزَّقَ السُقمُ إِلّا ثَوبَ أَحزاني
  18. ١٨وَسارَ وَالحَيُّ يَتلوهُ عَلى مَهَلٍوَأَقفَرَ الرَبعُ إِلّا مِن جَوٍ عانِ
  19. ١٩وَقَفتُ بِالمَعهَدِ الباقي أُناشِدُهُعَنهُم وَأَندُبُ فيهِ عَهدَنا الفاني
  20. ٢٠وَأَشتَكيهِ صَباباتٍ لَبُعدِهِموَشَأنُ أَطلالِهِ مَن بُعدِهِم شاني
  21. ٢١وَلَم أَزَل بِوِشاحِ السُقمِ مُتَّشِحاًأَغشى فُنونَ الأَسى طَوراً وَتَغَشّاني
  22. ٢٢حَتّى اِنتَهَيتُ بِأَصحابي إِلى حَرَمٍحُماتُهُ سادَةٌ مِن آلِ حَمدانِ
  23. ٢٣قَومٌ أَقاموا حُدودَ اللَهِ وَاِعتَصَموابِحَبلِهِ مِن طُغاةِ الإِنسِ وَالجانِ
  24. ٢٤وَاِستَأنَسوا بِالدُجى النارَ الَّتي ظَهَرَتبِطَورِ سيناءَ مِن أَجبالِ فارانِ
  25. ٢٥لَم يُنسِهِم عَهدَها تَبديلُ مَعهَدِهاكَلّا وَلَم يَثنِهِم عَن حُبِّها ثانِ
  26. ٢٦وَفّوا لِعُلُوَةِ الميثاقِ وَاِتَّحَدواعَلى الحِفاظِ وَجافوا كُلَّ خَوّانِ
  27. ٢٧هُمُ الجِبالِ الرَواسي في عُلُوِّهِموَأَنجُمُ اللَيلِ تَهدي كُلَّ حَيرانِ
  28. ٢٨سَمّوا فَلَوا تَرَهُم عَينُ الجَهولِ بِهِمإِلّا كَما نَظَرَت مِن شَخصِ كيوانِ
  29. ٢٩هُم عِياذي إِذا ما مَسَنّي وَصَبٌوَذِكرُهُم في صَلاةِ اللَيلِ قُرآني
  30. ٣٠وَقَصدُ بابِهِمُ حَجّي وَقُربُهُممَنّي أَراهُ إِلى الرَحمَنِ قُرباني
  31. ٣١صَلّى الإِلَهُ عَلى أَرواحِهِم وَكَساأَشباحَهُم حُلَلاً مِن رَوضِ رَضوانِ