قصائد

أما بيوتك في الدنيا فواسعة

أبو العتاهيةعباسيالبسيطرثاءالعين

  1. ١أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌفَلَيتَ قَبرَكَ بَعدَ المَوتِ يَتَّسِعُ
  2. ٢وَلَيتَ ما جَمَعَت كَفّاكَ مِن نَشبٍيُنجيكَ مِن هَولِ ما إِن أَنتَ مُطَّلِعُ
  3. ٣أَيَفرَحُ الناسُ بِالدُنيا وَقَد عَلِمواأَنَّ المَنازِلَ في لَذّاتِنا قَلَعُ
  4. ٤مَن كانَ مُغتَبِطاً فيها بِمَنزِلَةٍفَإِنَّهُ لِسِواها سَوفَ يَنتَجِعُ
  5. ٥وَكُلُّ ناصِرِ دُنيا سَوفَ تَخذُلُهُوَكُلُّ حَبلٍ عَلَيها سَوفَ يَنقَطِعُ
  6. ٦ما لي أَرى الناسَ لا تَسلوا ضَغاأُنَهُموَلا قُلوبُهُمُ في اللَهِ تَجتَمِعُ
  7. ٧إِذا رَأَيتَ لَهُم جَمعاً تُسَرُّ بِهِفَإِنَّهُم حينَ تَبلو شَأنَهُم شِيَعُ
  8. ٨يا جامِعَ المالِ في الدُنيا لِوارِثِهِهَل أَنتَ بِالمالِ بَعدَ المَوتِ تَنتَفِعُ
  9. ٩لا تُمسِكِ المالَ وَاِستَرضِ الإِلَهَ بِهِفَإِنَّ حَسبَكَ مِنهُ الرَيُّ وَالشَبَعُ