ألا أين الألى سلفوا
أبو العتاهيةعباسيالبسيطالفاء
- ١أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوادُعوا لِلمَوتِ وَاختُطِفوا
- ٢فَوافَوا حينَ لا تُحَفٌوَلا طُرَفٌ وَلا لُطَفُ
- ٣تُرَصُّ عَلَيهِمُ حُفَرٌوَتُبنى ثُمَّ تَنخَسِفُ
- ٤لَهُم مِن تُربِها فُرُشٌوَمِن رَضراضِها لُحُفُ
- ٥تَقَطَّعَ مِنهُمُ سَبَبَ الرَجاءِ فَضُيِّعوا وَجُفوا
- ٦تَمُرُّ بِعَسكَرِ المَوتىوَقَلبُكَ مِنهُ لا يَجِفُ
- ٧كَأَنَّ مُشَيِّعيكَ وَقَدرَمَوا بِكَ ثَمَّ وَانصَرَفوا
- ٨فُنونُ رَداكِ يا دُنيالَعَمري فَوقَ ما أَصِفُ
- ٩فَأَنتِ الدارُ فيكِ الظُلمُ وَالعُدوانُ وَالسَرَفُ
- ١٠وَأَنتِ الدارُ فيكِ البَغيُ وَالبَغضاءُ وَالشَنَفُ
- ١١وَأَنتِ الدارُ فيكِ الهَممُ وَالأَحزانُ وَالأَسَفُ
- ١٢وَأَنتِ الدارُ فيكِ الغَدرُ وَالتَنغيصُ وَالكُلَفُ
- ١٣وَفيكِ الحَبلُ مُضطَرِبٌوَفيكِ البالُ مُنكَسِفُ
- ١٤وَفيكِ لِساكِنيكَ الحَينُ وَالآفاتُ وَالتَلَفُ
- ١٥وَمُلكُكِ فيهِمُ دُوَلٌبِها الأَقدارُ تَختَلِفُ
- ١٦كَأَنَّكِ بَينَهُم كُرَةٌتَرامى ثُمَّ تُلتَقَفُ
- ١٧تَرى الأَيّامَ لا يُنظِرنَ وَالساعاتِ لاتَقِفُ
- ١٨وَلَن يَبقى لِأَهلِ الأَرضِ لا عِزٌّ وَلا شَرَفُ
- ١٩وَكُلٌّ دائِمُ الغَفَلاتِ وَالأَنفاسُ تُختَطَفُ
- ٢٠وَأَيُّ الناسِ إِلّا موقِنٌ بِالمَوتِ مُعتَرِفُ
- ٢١وَخَلقُ اللَهِ مُشتَبِهٌوَسَعيُ الناسُ مُختَلِفُ
- ٢٢وَما الدُنيا بِباقِيَةٍسَتُنزَحُ ثُمَّ تُنتَسَفُ
- ٢٣وَقَولُ اللَهِ ذاكَ لَناوَلَيسَ لِقَولِهِ خَلَفُ