ألا طرقت أميمة بعدض هدء
ابن الدمينةأمويالوافررومانسيةالصاد
حجم الخط
- أَلاَ طَرَقَت أُمَيمَةُ بَعدض هَدءٍأخا سَفرٍ شَباريقَ القَميصِ
- ومِن أَنَّى اهتَدَيتِ إِلى طَريدٍوَأرضُ الأُسدِ دونَكِ واللُّصُوصِ
- تَوَسَّدَ فى اليَمِينِ زِمَامَ حَرفٍكَنازِ اللَّحمش اَيِّدَةِ الفُصُوصِ
- قَلِيلُ البَزِّ إِلاّ رَيطَتَيهِوصافٍ حَدُّهُ باقى الخُلوصِ
- وَأخلاَقَ الشَّليلِ وَجِلبَ رَحلٍوَحَطَّ المَيسِ مِن نِسع بَرِيصِ
- وما كانت بِمِدلاجِ خَروجوَلاَ عَجلى بمَنطِقها هَبوصِ
- وما كانت بجَافِيَةِ السَّجاياوَلاَ صِفرِ الثِّيَابِ وَلا نَحُوصِ
- ولكن غَيرُ جَافيةٍ فَتُقلىثقالُ المَشىِ ذَاتُ حَشاً خَميصِ
- مُبَتَّلَةٌ مُنَعّمَةٌ ثَقالٌتَبَسَّمُ عَن أَشانِبَ غَيرِ قِيصِ
- لَها جِيدُ الغَزالِ وَمُقلتاهُوعالِى النَّبتِ مَيّالُ العُقُوصِ
- كأنَّ رُضابَها عَسَلٌ مُصَفًّىبماءِ نَقًا بساريَةٍ عَرُوصِ
- سَلِى عَنّى إِذَا هَابَ المُرَجَّىوأُوزِغَتِ الخَصَائلُ بالفَرِيصِ
- وَتَمشِى حينَ تَأتِى جارتَيهاتَأَوَّدُ مِشيَةَ الوَحِلِ الوَهِيصِ
- وَلاَحٍ فى أُمَيمَةَ لَم أُطِعهُبِها أو سائلٍ عَنها مُلِيصِ
- إذا ما قُلتُ أَسلُو عَن هَواهاتَدَاوىَ مُبتغِى طِبٍّ حَرِيصِ
- أَبَت إِلا تَعُودُكَ مِن هَواهادَوَاعِ يَستَقيمُ لها عَويِصى
- أَلَم تَساَل عَنَ أصحابى الذى هُملَدى خَفضِ المَعِيشَةِ والشُّخُوصِ
- وحينَ أُصاحبُ الفِتيانَ صَبراًعَلَى مَطوِيّةِ الأَقرَابِ خُوصِ
- ولَم أَبخَل عَلَى ضَيفى وجارىبِغالِى ما أُفيدُ ولا الرَّخِيصِ
- بذلك كانَ أَوصانى جُدُودِىفأَرعَى عَهدَهُم والجَدُّ مُوصِى
- وَقَومٍ قَد حَمَلناهُم أُعَادٍعَلَى حُدبٍ شَناشِنُهَا قَمُوصِ
- بِعاديةٍ كأَنَّ البِيضَ فيهاتَلهَّبُ أَو سَنا بَرقٍ عَروصِ