ألا هل من البين المفرق من بد
ابن الدمينةأمويالطويلفراقالدال
حجم الخط
- أَلاَ هَل مِن البَينِ المُفَرِّقِ مِن بُدِّوَهَل لِلَيَالٍ قَد تَسَلَّفنَ مِن رَدِّ
- وَهل مِثلُ أََيّامٍ بِنَعَفِ سَوِيقَةٍرَوَاجِعُ أيّامٍ كما كُنَّ بالسَّعدِ
- وَهل أَخَوَاكَ اليَومَ إِن قُلتَ عَرِّجاعَلَى الأَثلِ مِن وَدّانَ وَالمَشرَبِ البَردِ
- مُقِيمانِ حتّى يَقضيا مِن لُبَانَةٍفَيَستَوجِبَا أَجرى وَيَستَكمِلاَ حَمدِى
- وإلاّ فَسِيرَا فالسَّلاَمُ عَلَيكُمافمالَكما غَيِّ وَمالَكُما رُشدِى
- وَلاَ بِيَدَىِّ اليَومَ مِن حَبلِىَ الَّذِىأُنَازَعُ مِن إِرخَائِهِ لاَ وَلاَ شَدِّى
- وَلكِن بِكَّقى أُمِّ عَمرٍو فَليتَهَاإِذا وَلِيَت رَهناً تَلِى الرَّهنَ بِالقَصدِ
- أَلاَ لَيتَ شِعرِى مالَّذِى تُحدِثَنَّ لينَوَى غَربَةِ الدّارِ المُشِتَّةِ وَالبُعدِ
- نَوَى أُمِّ عَمرٍو حَيثُ تَغتَرِبُ النَّوَىبها ثُمَّ يَخلو الكاشِحُونَ بها بَعدِى
- أَتَصرِمُ لِلاّئى الّذينَ هُمُ العِدَىوَتُشمِتُهُم بى اُمُّ عَمرِو عَلَى وُدِّى
- وَظَنِّى بِها مِن كُلِّ ظَنٍّ بِغَائِبٍوَفِىٍّ بِنُصحٍ أَو يَدُومُ عَلَى العَهدِ
- وَظَنِّى بها وَاللهِ أَن لَن تَضِيرَنِىوُشَاةٌ لَدَيها لاَ يَضِيرُونَهَا عِندِى
- وَقَد زَعَمُوا أَنَّ المُحِبَّ إِذَا دَنَايَمَلُّ وَاَنَّ النَّأى يَشفِى مِنَ الوَجدِ
- بِكُلٍّ تَدَاوَينَا فَلَم يُشفَ مَا بِنَاعَلَى أَنَّ قُربَ الدَّارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
- هَوَاىَ بِهذَا الغَورِ غَورِ تِهَامَةٍوَلَيسَ بِهَذا الحَيِّ مِن مُستوَى نَجدِ
- فَوَاللهِ رَبِّ البَيتِ لاَ تَجِدِينَنِىتَطَلَّبتُ قَطعَ الحَبلٍ مِنكُم عَلَى عَمدِ
- وَلا أَشتَرِى أَمراً يَكُونُ قَطِيعَةًلِمَا بَينَنَا حَتّى اُغَيِّبَ فِى اللَّحدِ
- فَمِن حُبِّهَا اَحبَبتُ مَن لاَ يُحِبُّنِىوَصَانَعتُ مِن قَد كنتُ أُبعِدُهُ جَهدِى
- أَلاّ رُبَّمَا أَهدَى لِيَ الشَّوقَ وَالجَوَىعَلى النَّأىِ مِنهَا ذُكرَةٌ قَلَّمَا تُجدِى
- أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتَى هِجتَ مِن نَجدِلَقَد زَادَنِى مَسرَاكَ وَجداً عَلَى وَجدِى
- أَأَن هَتَفَت وَرقَاءُ فِى رَونَقِ الضُّحَىعَلَى فَنَنِ غَضِّ النَّباتِ مِنَ الرَّندِ
- بَكيتَ كَما يَبكِى الوَليدُ وَلَم تَكُنجَلِيداً وَاَبدَيتَ الَّذِى لَم تَكُن تُبدِى
- وَحَنَّت قَلُوصِى مِن عَدَانَ إِلى نَجدِوَلَم يُنسِهَا أَوطَانَهَا قِدَمُ العَهدِ
- إِذا شِئتُ لاَقَيتُ القِلاَصَ وَلا أَرَىلِقَومِىَ أَشبَاهاً فَيَألَفَهُم وُدِّى
- وَأَرمِى الَّذِى يَرمُون عَن قَوسِ بِغضَةٍوَلَيسَ عَلى مَولاَىَ حَدِّى وَلاَ جِدِّى