أقمت على رمان يوما وليلة
حجم الخط
- أقَمتُ عَلَى رَمّانَ يَوماً وَلَيلَةًلاَنظُرَ ماواشِى أُمَيمَةَ صانِعُ
- فَقَصرُكِ منّى كلَّ يَومٍ قَصِيدةٌتَخِبُّ بها خُوصُ المَطِىِّ النَّزائِعُ
- أُقَضِّي نَهارِي بِالحَديثِ وبالمُنَىويَجمَعُنِي وَالهَمَّ بِاللَّيلِ جامعُ
- نَهَارِى نَهارُ النَّاسِ حَتّى إِذا بَدالىَ اللَّيلُ هَزَّتنِى إِليكِ المَضاجعُ
- وسِربٍ مَباهِيجٍ كأَنَّ عُيُونَهاعُيونُ المَهَا جِيبَت عَليها البَراقعُ
- أُولئِكَ لا يَطيعُهُنَّ مُزَنَّدٌولا النَّيزَقِىُّ العَجرَفِىُّ البُلاتعُ
- وَلا كُلُّ مَبهوتٍ سَكوتٍ كأَنَّهُمِنًَ العِىِّ مَسدُودٌ عليهِ المَسَامعُ
- وَلكِن يُمانِيهنَّ كُلُّ مُشَهَّرٍطَويلُ التَّمادِى رابطُ الجَأشِ وادعُ
- يُساقِطُ أَطواراً قوارعَ كلُّهاومن خَيرِ باباتِ الخُصوم القَوارعُ
- يُحاذِرُ مِنهُنَّ الشِّماسَ فَيَرعَوِىوَلِلقَتلِ أَحياناً هُناكَ مَواضعُ
- كما استَتَرًَ الرَّامِى لِوَحشٍ غرِيرَةٍفأُشعِرنَ ذُعراً وَهوَ بالصَّيدِ طامِعُ
- لَعَمرِى لقد بَرَّحنَ بى فوقَ ما تَرىوَلاقَيتُ ما لم يَلقَ مِنهُنَّ تابعُ
- وقُدتُ الصِّبا مِن غيرِ فُحشٍ وقادَنِىكَما قِيدَ فى الحَبلِ الجَنيبُ المُطاوعُ
- فَأَسلَمَنى البَاكُونَ إِلاّ حَمَامةًمُطَوَّقَةً قَد صانَعت مَا أُصانعُ
- إِذا نحنُ أَنفدنَا الدُّمُوعَ عَشِيَّةًفَمَوعِدُنا قَرنٌ مِنَ الشَّمسِ طالعُ