وركب كأن الريح تطلب عندهم
الفرزدقأمويالطويل
- ١وَرَكبٍ كَأَنَّ الريحَ تَطلُبُ عِندَهُملَها تِرَةً مِن جَذبِها بِالعَصائِبِ
- ٢يَغُضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ كَأَنَّهاتُخَزِّمُ بِالأَطرافِ شَوكَ العَقارِبِ
- ٣سَرَوا يَخبِطونَ اللَيلَ وَهيَ تَلُفُّهُمعَلى شُعَبِ الأَكوارِ مِن كُلِّ جانِبِ
- ٤إِذا ما رَأوا ناراً يَقولونَ لَيتَهاوَقَد خَصِرَت أَيديهِمُ نارُ غالِبِ
- ٥إِلى نارِ ضَرّابِ العَراقيبِ لَم يَزَللَهُ مِن ذُبابَي سَيفِهِ خَيرُ حالِبِ
- ٦تَدُرُّ بِهِ الأَنساءُ في لَيلَةِ الصَباوَتَنتَفِخُ اللَباتُ عِندَ التَرائِبِ