خطرت بقد أهيف مياس
حجم الخط
- خطرت بقدٍّ أهيفٍ ميّاسِكالشمسِ قابضةً حميا الكاسِ
- خودٌ إذا عبث النسيم بقدّهاتصمي القلوب بطرفها النّعاسِ
- حوريةُ الوجناتِ نورُ جبينهايغني عن المصباح والمقياسِ
- تجفو المحبَّ وقد جفا في حبهاطيبُ الكرى وتجود بعد شِماسِ
- وتريك أُنساً ثم تنفر تارةًوكذلك يفعل ظبيُّ كل كناسَ
- أَنفقتَ كنز تصبّري في حبهاوهجرت من شغفي بها جلاّسي
- حتى خفيتُ من الضنى عمن يرىشخصي وكم جهد المحب يقاسي
- فلئن ذهبتُ من الزمان بحبهاوبعدت عن وطني وجل أناسي
- فلأشكها عند المليك الطاهرابن الأشرف بن الأفضل العباسي
- الأوحد السلطان أكرمُ من سمابشجاعةٍ ومهابةٍ وبباسٍ
- ذو رفعةٍ وشهامةٍ ووجاهةٍوفصاحةٍ وبلاغةٍ ومراسِ
- ومكارمٍ غرٍّ وفضل باهرومناقبٍ طابت لطيبِ أَساس
- وعلا على رجل علت ومفاخرأضحت مطهرةً من الأدناس
- ويدٌ تفوقُ على الغمام ولم تزلْبالخيرِ من عدم النوال تواسي
- أضحى به اليمنُ السعيدُ مطهراًمن رجَسِ كلِّ منافقٍ خنّاسِ
- أنست مكارمه مكارم من مضىمن نسل مروان أو العباس
- أحيا البهائمَ والجبال بملكهبعد الجمودِ وخشية الإِدراسِ
- غرسَ العلا فيها فأثمر غرسُهأكرمْ به من سيّد غَراسِّ
- تغنيه هيبتهَ وشدةَ بأسهِعن كثرة الحجّاب والحرّاسِ
- لو كانت الأملاك طراً مثلَهما كان يوجد باخلٌ في الناسِ